فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 464473 من 466147

أحدها: أن القسورة الرماة، قاله ابن عباس.

الثاني: أنه القناص أي الصياد، ومنه قول علي:

يا ناس إني مثل قسورةٍ ... وإنهم لعداة طالما نفروا.

الثالث: أنه الأسد، قاله أبو هريرة، روى يوسف بن مهران عن ابن عباس أنه الأسد بلسان الحبشة، قال الفرزدق:

إلى هاديات صعاب الرؤوس ... فساروا للقسور الأصيد.

الرابع: أنهم عصب من الرجال وجماعة، رواه أبو حمزة عن ابن عباس.

الخامس: أنه أصوات الناس، رواه عطاء عن ابن عباس.

السادس: أنه النبيل، قاله قتادة.

{بل يريد كلُّ امرئٍ منهم أنْ يُؤْتى صحُفاً مُنَشّرةً} يعني كتباً منشورة وفيه أربعة أوجه:

أحدها: أن يؤتى كتاباً من الله أن يؤمن بمحمد، قاله قتادة.

الثاني: أن يؤتى براءة من النار أنه لا يقذف بها، قاله أبو صالح.

الثالث: أن يؤتى كتاباً من الله بما أحل له وحرم عليه، قاله مقاتل.

الرابع: أن كفار قريش قالوا إن بني إسرائيل كانوا إذا أذنب الواحد ذنباً وجده مكتوباً في رقعة، فما بالنا لا نرى ذلك فنزلت الآية، قاله الفراء.

{هو أهل التقْوَى وأهل المغْفِرةِ} فيه ثلاثة أوجه:

أحدها: هو أهل أن تتقى محارمه، وأهل أن يغفر الذنوب، قاله قتادة.

الثاني: هو أهل أن يتقى أن يجعل معه إله غيره، وأهل لمن اتقاه أن يغفر له، وهذا معنى قول رواه أنس مرفوعاً.

الثالث: هو أهل أن يتقى عذابه وأهل أن يعمل بما يؤدي إلى مغفرته.

ويحتمل رابعاً: أهل الانتقام والإنعام. انتهى انتهى. {النكت والعيون حـ 6 صـ 135 - 149}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت