فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 464472 من 466147

ويحتمل ثالثاً: أن القرآن نذير للبشر لما تضمنه من الوعد والوعيد.

{لمن شاءَ منكم أن يتقدّم أو يتأَخّرَ} فيه ثلاثة أوجه:

أحدها: أن يتقدم في طاعة الله ، أو يتأخر عن معصية الله ، وهذا قول ابن جريج.

الثاني: أن يتقدم في الخير أو يتأخر في الشر ، قاله يحيى بن سلام.

الثالث: أن يتقدم إلى النار أو يتأخر عن الجنة ، قاله السدي.

ويحتمل رابعاً: لمن شاء منكم أن يستكثر أو يقصر ، وهذا وعيد وإن خرج مخرج الخبر.

{كلُّ نفْسٍ بما كَسَبَتْ رَهينةٌ} فيه ثلاثة أوجه:

أحدها: ان كل نفس مرتهنة محتسبة بعملها لتحاسب عليه ، إلا أصحاب اليمين ، وهم أطفال المسلمين فإنه لا حساب عليهم لأنه لا ذنوب لهم ، قاله عليٌّ رضي الله عنه.

الثاني: كل نفس من أهل النار مرتهنة في النار إلا أصحاب اليمين وهم المسلمون ، فإنهم لا يرتهنون ، وهم إلى الجنة يسارعون ، قاله الضحاك.

الثالث: كل نفس بعملها محاسبة إلا أصحاب اليمين وهم أهل الجنة ، فإنهم لا يحاسبون ، قاله ابن جريج.

{وكنّا نَخُوض مع الخائضينَ} فيه ثلاثة أوجه:

أحدها: نكذب مع المكذبين ، قاله السدي.

الثاني: كلما غوى غاو غوينا معه ، قاله قتادة.

الثالث: قولهم محمد كاهن ، محمد ساحر ، محمد شاعر ، قاله ابن زيد.

ويحتمل رابعاً ، وكنا أتباعاً ولم نكن مبتوعين.

{وكنّا نًكذّب بيوم الدِّين} يعني يوم الجزاء وهو يوم القيامة.

{حتى أتانا اليقين} فيه وجهان:

أحدهما: الموت ، قاله السدي.

الثاني: البعث يوم القيامة.

{فما لهم عن التَذْكِرَةِ مُعْرِضين} قال قتادة: عن القرآن.

ويحتمل ثالثاً: عن الاعتبار بعقولهم.

{كأنهم حُمُرٌ مُسْتَنْفِرةٌ} قرأ نافع وابن عامر بفتح الفاء ، يعني مذعورة وقرأ الباقون بكسرها ، يعني هاربة ، وأنشد الفراء:

أمْسِكْ حمارَك إنه مُستنفِرٌ... في إثْر أحْمِرَةٍ عَمَدْنَ لغُرَّبِ.

{فَرَّتْ من قَسْورةٍ} فيه ستة تأويلات:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت