فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 464471 من 466147

الثاني: ليستيقنوا أن محمداً نبي لما جاء به من موافقة عدة الخزنة.

{ويَزْدادَ الذين آمَنوا إيماناً} بذلك ، قاله جريج.

وما هي إلا ذِكْرى للبَشَرِ فيه ثلاثة أوجه:

أحدها: وما نار جهنم إلا ذكرى للبشر ، قاله قتادة.

الثاني: وما هذه النار في الدنيا إلا تذكرة لنار الآخرة ، حكاه ابن عيسى.

الثالث: وما هذه السورة إلا تذكرة للناس ، قاله ابن شجرة.

{كلا والقَمرِ} الواو في"والقمر"واو القسم ، أقسم الله تعالى به ، ثم أقسم بما بعده فقال:

{والليلِ إذا أَدْبَرَ} فيه وجهان:

أحدهما: إذ ولّى ، قاله ابن عباس.

الثاني: إذ أقبل عند إدبار النهار قاله أبو عبيدة ، وقرأ الحسن وأبو عبد الرحمن إذا دبر ، وهي قراءة ابن مسعود وأُبي بن كعب.

واختلف في أدبر ودبر على قولين:

-أحدهما: أنهما لغتان ومعناهما واحد ، قاله الأخفش.

-الثاني: أن معناهما مختلفان ، وفيه وجهان:

أحدهما: أنه دبر إذا خلقته خلفك ، وأدبر إذا ولى أمامك ، قاله أبو عبيدة.

الثاني: أنه دبر إذا جاء بعد غيره وعلى دبر ، وأدبر إذا ولى مدبراً ، قاله ابن بحر.

{والصُّبْحِ إذا أَسْفَرَ} يعني أضاء وهذا قسم ثالث.

{إنها لإحْدَى الكُبَرِ} فيها ثلاثة تأويلات:

أحدها: أي أن تكذيبهم بمحمد صلى الله عليه وسلم لإحدى الكبر ، أي الكبيرة من الكبائر ، قاله ابن عباس.

الثاني: أي أن هذه النار لإحدى الكبر ، أي لإحدى الدواهي.

الثالث: أن هذه الآية لإحدى الكبر ، حكاه ابن عيسى.

ويحتمل رابعاً: أن قيام الساعة لإحدى الكبر ، والكُبَرُ هي العظائم والعقوبات والشدائد ، قال الراجز:

يا ابن المُغَلّى نزلتْ إحدى الكُبَرْ... داهية الدهرِ وصَمّاءُ الغِيَرْ.

{نذيراً للبشر} فيه وجهان:

أحدهما: أن محمداً صلى الله عليه وسلم نذير للبشر حين قاله له"قم فأنذر"قاله ابن زيد.

الثاني: أن النار نذير للبشر ، قال الحسن: والله ما أنذر الخلائق قط بشيء أدهى منها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت