فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 462955 من 466147

قوله تعالى: {يوم ترجُف الأرض} قال الزجاج: هو منصوب بقوله تعالى:"إن لدينا أنكالاً"والمعنى: ينكِّل الكافرين ، ويعذِّبهم ، {يوم ترجُف الأرض} أي: تُزَلزَل وتُحَرَّك أغلظ حركة.

قوله تعالى: {وكانت الجبال} قال مقاتل: المعنى: وصارت بعد الشدة ، والقوة"كثيباً"قال الفراء:"الكثيب": الرمل.

و"المهيل": الذي تحرَّك أسفله ، فينهال عليكم من أعلاه.

والعرب تقول: مهيل ومهيول ، ومكيل ومكيول.

وقال الزجاج: الكثيب جمعه: كثبان ، وهي القطع العظام من الرمل.

والمهيل: السائل.

قوله تعالى: {إنا أرسلنا إليكم} يعني: أهل مكة {رسولاً} يعني: محمداً صلى الله عليه وسلم {شاهداً عليكم} بالتبليغ وإِيمان من آمن ، وكفر من كفر {كما أرسلنا إلى فرعون رسولاً} وهو موسى عليه السلام ، والوبيل: الشديد.

قال ابن قتيبة: هو من قولك: استوبلت المكان: إذا استوخمتَه.

ويقال: كَلًأ مُسْتَوْبَل أُي: لاَ يُسْتَمْرَأُ.

قال الزجاج: الوبيل: الثقيل الغليظ جداً.

ومنه قيل للمطر العظيم.

وابل قال مقاتل: والمراد بهذا الأخذ الوبيل: الغرق.

وهذا تخويف لكفار مكة أن ينزل بهم العذاب لتكذيبهم ، كما نزل بفرعون.

قوله تعالى: {فكيف تتقون إن كفرتم يوماً} أي: عذاب يوم.

قال الزجاج: المعنى: بأي شيء تتحصَّنون من عذاب يوم مِنْ هوله يَشيب الصغير من غير كِبَر.

وقرأ أُبي بن كعب ، وأبو عمران"نجعل الولدان"بالنون.

قوله تعالى: {السماء مُنْفَطِرٌ به} قال الفراء: السماء تُذَكَّر وتؤنَّث.

وهي هاهنا في وجه التذكير.

قال الشاعر:

فَلَوْ رَفَع السَّماءُ إليه قوماً ...

لَحِقْنَا بِالسَّماءِ مَعَ السَّحابِ

قال الزجاج: وتذكير السماء على ضربين.

أحدهما: على أن معنى السماء معنى السقف.

والثاني: على قولهم: امرأة مُرْضِع على جهة النسب.

فالمعنى: السماء ذات انفطار ، كما أن المرضع ذات الرضاع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت