فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 462956 من 466147

وقال ابن قتيبة: ومعنى الآية: السماء مُنْشَقّ به ، أي: فيه ، يعني في ذلك اليوم.

قوله تعالى: {كان وعده مفعولاً} وذلك أنه وعد بالبعث فهو كائن لا محالة.

{إن هذه} يعني: آيات القرآن {تذكرة} أي: تذكير وموعظة {فمن شاء اتخذ إِلى ربه سبيلا} بالإيمان والطاعة.

قوله تعالى: {إن ربك يعلم أنك تقوم أدنى} أي: أقل {من ثُلُثَيِ الليل ونصفَه وثُلُثَه} وقرأ ابن كثير ، وأهل الكوفة.

بفتح الفاء والثاء.

والباقون: بكسرهما.

قوله تعالى: {وطائفة من الذين معك} يعني: المؤمنين {والله يُقَدِّر الليل والنهارَ} يعلم مقاديرهما ، فيعلم القدر الذي تقومون به من الليل {علم أن لن تحصوه} وفيه قولان.

أحدهما: لن تطيقوا قيام ثُلُثَيِ الليل ، ولا ثلث الليل ، ولا نصف الليل ، قاله مقاتل.

والثاني: لن تحفظوا مواقيت الليل ، قاله الفراء.

{فتاب عليكم} أي: عاد عليكم بالمغفرة والتخفيف {فاقرؤوا ما تيسر} عليكم {من القرآن} يعني: في الصلاة ، من غير أن يوقت وقتاً.

وقال الحسن: هو ما يقرأ في صلاة المغرب والعشاء.

ثم ذكر أعذارهم فقال تعالى: {علم أن سيكونُ منكم مرضى} فلا يطيقون قيام الليل ، {وآخرون يضربون في الأرض} وهم المسافرون للتجارة {يبتغون من فضل الله} أي: من رزقه ، فلا يطيقون قيام الليل ، {وآخرون يقاتلون في سبيل الله} وهم المجاهدون ، فلا يطيقون قيام الليل ، {فاقرؤوا ما تيسر من القرآن} وذكروا أن هذا نسخ عن المسلمين بالصلوات الخمس ، فذلك قوله تعالى: {وأقيموا الصلاة} أي: الصلوات الخمس في أوقاتها {وأقرضوا الله قرضاً حسناً} وقد سبق بيانه [الحديد: 18] .

قال ابن عباس: يريد سوى الزكاة في صلة الرحم ، وقِرى الضيف {وما تقدِّموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله} أي: تجدوا ثوابه في الآخرة {هو خيراً} قال أبو عبيدة: المعنى: تجدوه خيراً.

قال الزجاج: ودخلت"هو"فصلاً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت