قَدْ أَفْلَحَ القَانِتُ في جُنْحِ الدجى... يَتْلُو الْكِتَابَ العَرَبِيَّ النَّيِّرَا
[فَقَائِماً وَرَاكِعاً وَسَاجِدا... مُبْتَهِلاً مُسْتَعْبِراً مُسْتَغْفِرَا]
لَهُ حَنِينٌ وَشَهِيقٌ وَبُكَا... يَبُلُّ مِنْ أَدْمُعِهِ تُرْبَ الثرى
إنَّا لَسَفْرٌ نَبْتَغِي نَيْلَ الهدى... فَفِي السرى بُغْيَتُنَا لاَ في الْكَرَا
مَنْ يَنْصَبِ اللَّيْلَ يَنَلْ رَاحَتَهُ... عِنْد الصَّبَاحِ يَحْمَدُ القَوْمُ السرى