وَقَالَ لِقَوْمٍ مِنْ جُلَسَائِهِ: ضِرْسُ أَحَدِكُمْ فِي النَّارِ أَعْظَمُ مِنْ أُحُدٍ قال أبو هريرة فذهت القوم - يعني ماتوا - وبقيت أنا
وَرَجُلٌ فَقُتِلَ مُرْتَدًّا يَوْمَ الْيَمَامَةِ.
وَأَعْلَمَ بِالَّذِي غَلَّ خَرَزًا مِنْ خَرَزِ يَهُودَ فَوُجِدَتْ فِي رَحْلِهِ وَبِالَّذِي غَلَّ الشَّمْلَةَ وَحَيْثُ هِيَ.
وَنَاقَتِهِ حِينَ ضَلَّتْ وَكَيْفَ تَعَلَّقَتْ بِالشَّجَرَةِ بِخِطَامِهَا وَبِشَأْنِ كِتَابِ حَاطِبٍ إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ.
وَبِقَضِيَّةِ عُمَيْرٍ مَعَ صَفْوَانَ حِينَ سَارَّهُ وَشَارَطَهُ عَلَى قَتْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمَّا جَاءَ عمير النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَاصِدًا لِقَتْلِهِ وَأَطْلَعَهُ رسول الله صلى الله عليه وسلم على الْأَمْرِ وَالسِّرِّ أَسْلَمَ وَأَخْبَرَ بِالْمَالِ الَّذِي تَرَكَهُ عَمُّهُ الْعَبَّاسُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عِنْدَ أُمِّ الْفَضْلِ بَعْدَ أَنْ كَتَمَهُ فَقَالَ: مَا عَلِمَهُ غَيْرِي وَغَيْرُهَا. فَأَسْلَمَ. وَأَعْلَمَ بِأَنَّهُ سَيَقْتُلُ أُبَيَّ بْنَ خَلَفٍ.
وَفِي عُتْبَةَ بْنِ أَبِي لَهَبٍ أنه يأكله كلب من كلاب اللَّهِ وَعَنْ مَصَارِعِ أَهْلِ بَدْرٍ فَكَانَ كَمَا قَالَ.
وَقَالَ فِي الْحَسَنِ: «إِنَّ ابْنِي هَذَا سيد وسيصلح الله به بين فئتين» .
ولسعد: «لَعَلَّكَ تُخَلَّفُ حَتَّى يَنْتَفِعَ بِكَ أَقْوَامٌ وَيَسْتَضِرَّ بِكَ آخَرُونَ» وَأَخْبَرَ بِقَتْلِ أَهْلِ مُؤْتَةَ يَوْمَ قُتِلُوا وَبَيْنَهُمْ مَسِيرَةُ شَهْرٍ أَوْ أَزْيَدُ.
وَبِمَوْتِ النَّجَاشِيِّ يَوْمَ مَاتَ وَهُوَ بِأَرْضِهِ. وَأَخْبَرَ فَيْرُوزَ إِذْ وَرَدَ عَلَيْهِ رَسُولًا مِنْ كِسْرَى بِمَوْتِ كسرى ذلك اليوم فلما تحقق فيروز القصة أسلم.