1 -وجود ضغط معين متوازن ثابت واقع على أنسجتها، لو اختل بالزيادة أو النقص لانعدمت الشفافية .
2 -سلامة وتكامل الأغشية الطلائية الخارجية"Epithelium"والداخلية"Endothelium"فلو حدث أي خلل بهما سواء إصابة أو مرض .. فإن القرنية تعانى من الإعتام، وذلك لفشل عاملين مهمين هما:
-عامل الوقاية المسئول عن منع السوائل من النفاذ إلى قلبها وصلب جسدها .
-عامل الوظيفة التنفيذية الذي تتميز به هذه الأنسجة والذي بمقتضاه تحدث عملية تنفسية نشطة تؤدى إلى ضخ الماء الزائد خارج القرنية بحيث تكون القرنية دائماَ في حالة نشف"dehydration"
العوامل الإعاشية:
كثيراً ما نجد القرنية نتيجة لاضطراب إعاشى إما موضعياً أو كلياً .
الاضطراب الموضعي:
-كما في حالات الضمور الهلامي، والذي ينتج عنه عتامة دائرية تظهر في الشيوخ المسنين فوق الخمسين، وقد يظهر أحياناً في الشباب .
-الضمور الدهنوى ... وهو يظهر بين طبقات القرنية السطحية على هيئة مخروطية ويكون لون العتامة مصفراً لترسيب خلايا دهنية بها.
الاضطراب الكلى:
-يحدث نتيجة لترسب السكاكر الرغوية بها .
-ترسب بعض الأحماض الأمينية السستينية"Cysteine"كما في الحالات الخلقية المسماة مركب فانسونى"Fanconi"
-ترسب أملاح الكالسيوم .
شفافية السائل المائي:
والسائل المائي كما يدل عليه أسمه مائي التكوين أي لا لون له، وبذلك يكتسب خاصية الشفافية، ويقوم بالمشاركة في السماح بمرور الضوء إلى داخل العين، وإذا تغير هذا التكوين. فإن خاصية الشفافية تفقد، وهذا يتأتى في حالات مرضية عديدة منها:
-وجود دم بالخزانة الأمامية نتيجة إصابة أو التهاب العين أو مرض دموي .
-وجود أجسام غريبة بالخزانة الأمامية. مثل أي جسم خارجي غريب أو انزلاق عدسة معتمة بها .