وَأَهْلِيكُمْ: الواو: حرف عطف. أَهْلِيكُمْ: معطوف على"أَنْفُسَكُمْ"منصوب، وعلامة نصبه الياء؛ لأنه ملحق بجمع المذكر السالم، وحُذِفت النون للإضافة. والكاف: ضمير في محل جَرٍّ بالإضافة.
نَارًا: مفعول به ثانٍ منصوب.
* والجملة ابتدائيَّة لا محل لها من الإعراب.
فائدة في"قُوا"
هذا الفعل من"وقى"فالأصل لفيف مفروق، ومضارعه"يقي".
وقد حذفت فاؤه في المضارع"يقي"، وهي الواو؛ لوقوعها بين ياء وكسرة. وهذا مذهب البصريين.
وذهب الكوفيون إلى أن الواو حذفت للفرق بين المتعدِّي وغير المتعدِّي. فحذفت في"يَعِد"و"يقي"لأنه متعدٍّ، وثبت في"يَوْجَل"لأنه غير متعدٍّ.
وذهب مكّي إلى أنه يلزمهم أَلَّا يحذفوا من"يَرِم"و"يَثِق"لأنهما غير متعدِّيَيْن؛ ولابُدّ من الحذف فيهما.
وحُذفت همزة الوصل لحذف مدخولها الساكن، وهو الواو، وتحرك القاف واللام محذوفة لسكونها وسكون الواو بعدها، وأصله"اوْقيُوا"مثل"اضربوا"فاستُثقلت الضَّمَّة على الياء، فَحُذِفت لالتقاء الساكنين، وضُمَّ ما قبل الواو لتصِحَّ.
والنون محذوفة عند البصريين للبناء؛ فهو مبنيّ على ما يُجْزَمُ به المضارع.
وأما عند الكوفيين فهو مجزوم بلامٍ مقدَّرة، وهو مذهبهم.
وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ:
وَقُودُهَا: مبتدأ مرفوع. ها: ضمير في محل جَرٍّ بالإضافة.
النَّاسُ: خبر مرفوع. وَالحِجَارَةُ: معطوف على ما قبله مرفوع مثله.
* والجملة في محل نصب صفة لـ"نَارًا".
عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ:
عَلَيْهَا: جارّ ومجرور؛ وفي تعلّقه ما يأتي:
1 -متعلِّق بمحذوف خبرٍ مقدَّم.
2 -أو متعلِّق بمحذوف صفة ثانية لـ"نَارًا".
3 -أو متعلِّق بمحذوف حالِ من"نَارًا"؛ لأنها وُصِفت.
مَلَائِكَةٌ:
فيه ما يأتي:
1 -مبتدأ مؤخَّر، على جعل الجارّ"عليها"متعلقًا بمحذوف خبر مقدَّم.
* والجملة"عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ"في محل نصب صفة ثانية لـ"نَارًا".
أو في محلّ نصبٍ حال؛ لأنّ"نَارًا"نكرة موصوفة.
2 -إذا جعلت الوصف الثاني"عَلَيْهَا"صَحَّ أن يكون"مَلَائِكَةٌ"فاعلًا بمتعلّق الظرف على تقدير: استقرَّ عليها ملائكةٌ.