أَنْ يُبْدِلَهُ: أَن: حرف مصدري ونصب واستقبال. يُبْدِلَهُ: فعل مضارع منصوب بـ"أَن". والفاعل: ضمير مستتر تقديره"هو". والهاء: في محل نصب مفعول به أول. أَزْوَاجًا: مفعول به ثان منصوب. خَيْرًا: صفة"أَزْوَاجًا"منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة. مِنْكُنَّ: جارّ ومجرور، متعلِّق بـ"خَيْرًا".
* جملة"يُبْدِلَهُ"صلة موصول حرفي لا محل لها من الإعراب.
و"أنَّ"وما بعده في تأويل مصدر في محل نصب خبر"عَسَى".
* وجملة"عَسَى رَبُّهُ. . ."استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
مُسْلِمَاتٍ. . .:
1 -نعت ثان لـ"أَزْوَاجًا"منصوب، وعلامة نصبه الكسرة عوضًا عن الفتحة. ولم يذكر العكبري غير هذا الوجه. ومثله عند الهمذاني.
2 -أو حال منصوبة.
3 -أو هي منصوبة على الاختصاص.
مُؤْمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ تَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَارًا:
في هذه الألفاظ ما تقدَّم في"مُسْلِمَاتٍ"من الأوجه الثلاثة: النعت، أو الحال، أو النصب على الاختصاص.
ووسطت الواو بين"ثَيِّبَاتٍ"و"وَأَبْكَارًا"لتنافي الوصفين دون سائر الصفات.
قال أبو حيان:"وهذه الصفات تجتمع، وأما الثيبوبة والبكارة فلا يجتمعان؛ فلذلك عطف أحدهما على الآخر، ولو لم يأت بالواو لاختلّ المعنى."
وذكر الجنسين؛ لأنّ في أزواجه - صلى اللَّه عليه وسلم - من تزوّجها بكرًا.
وقال ابن عطيّة:"وليست هذه الواو مما يمكن أن يقال فيها: واو الثمانية لأنها ههنا ضرورية، ولو سقطت لاختلَّ المعنى".
{يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ (6) }
يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا:
تقدَّم إعراب مثل هذه الجملة في سورة البقرة، الآية/ 104.
قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا:
قُوا: فعل أمر مبنيّ على حذف النون. والواو: ضمير متصل في محل رفع فاعل.
أَنْفُسَكُمْ: مفعول به أول منصوب. والكاف: ضمير متصل في محل جَرٍّ بالإضافة.