فَإِنَّ: الفاء: تعليليَّة. إنّ: حرف ناسخ. اللَّهَ: لفظ الجلالة اسم"إِنَّ"منصوب.
هُوَ:
1 -ضمير فَصْلٍ مؤكِّد لا محل له من الإعراب.
2 -أو هو في محل رفع مبتدأ.
مَوْلَاهُ:
1 -خبر"هو"مرفوع. والهاء: في محل جَرٍّ بالإضافة.
* وجملة"هُوَ مَوْلَاهُ"في محل رفع خبر"إنّ".
2 -خبر"إنّ"مرفوع على تقدير الفَصْل في"هُوَ"، وهو ألوجه الأول المتقدِّم.
* وجملة"إِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ"تعليليَّة لا محل لها من الإعراب.
وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ:
وَجِبْرِيلُ: فيه ما يأتي:
1 -الواو: حرف عطف. جِبْرِيلُ: اسم معطوف على اسم اللَّه تعالى وهو اسم"إنّ"، ورُفِع نظرًا إلى محل اسم"إنّ"، وذلك بعد استكمالها الخبر. ويكون على هذا الوجه"جِبْرِيلُ"وما بعده داخلين في الولاية لرسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم -.
2 -الوجه الثاني: أنه معطوف على"مَوْلَاهُ"على معنى وليّه، وجِبْرِيلُ وليُّه. ولا يُوْقَف على"مَوْلَاهُ"، ولكن يُوْقَف على جبريل.
3 -الوجه الثالث: جِبْرِيلُ: مبتدأ. وظهير: خبره هو وما عطف عليه. ويكون الوقف على"مَوْلَاهُ"، وهو الوقف الأحسن عند أبي حيان.
* والجملة معطوفة على الجملة السابقة؛ فلها حكمها، أي: على الجملة التعليليَّة.
4 -وذكر السمين أنه جُوِّز في"جِبْرِيلُ"أن يكون معطوفًا على الضمير المستتر في"مَوْلَاهُ"، ويكون الفَصْل بالضمير المجرور كافيًا في تجويز العطف.
5 -ذكر العكبري في أحد الوجهين أنه مبتدأ، والخبر محذوف، أي: مواليه.
وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ:
الواو: حرف عطف. صَالِحُ: معطوف على"جِبْرِيلُ"مرفوع مثله.
الْمُؤْمِنِينَ: مضاف إليه مجرور.
فائدة
وفي"صَالِحُ. . ."قولان:
الأول: أنه مفرد، وهو الظاهر عند السمين؛ ولذلك كتب بالحاء.
الثاني: أنه جمع بالواو والنون (صالحون) ، ثم حذفت النون للإضافة وكتب دون واو، اعتبارًا باللفظ؛ لأن الواو ساقطة لالتقاء الساكنين.