فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 433036 من 466147

وقال الرازي: وذكره بلفظ الخطاب على سبيل الالتفات ، والمراد به التقرير والزجر وذكر لفظ الرب لأنه يشعر بالرحمة ؛ قال: وكرّرت هذه اللفظة في هذه السورة نيفاً وثلاثين مرة: إما للتأكيد ، ولا يعقل لخصوص العدد معنى. وقيل: الخطاب مع الأنس والجنّ والنعمة منحصرة في دفع المكروه ، وتحصيل المقصود ، وأعظم المكروهات: نار جهنم ولها سبعة أبواب ، وأعظم المقاصد نعيم الجنة ولها ثمانية أبواب ، فالمجموعة خمسة عشر وذلك بالنسبة للإنس والجنّ ثلاثون والزائد لبيان التأكيد. وروى جابر بن عبد الله قال:"قرأ علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم سورة الرحمن حتى ختمها ، ثم قال ما لي أراكم سكوتاً للجنّ كانوا أحسن منكم ردّاً ما قرأت عليهم هذه الآية من مرّة {فبأيّ آلاء ربكما تكذبان} إلا قالوا ولا بشيء من نعمك ربنا نكذب ، فلك الحمد"وقرأ ورش {فبأيّ آلاء} على أصله بالمدّ ، والتوسط ، والقصر جميع ما في هذه السورة.

ولما ذكر تعالى خلق العالم الكبير من السماء والأرض ، وما فيهما من الدلالات على وحدانيته وقدرته ذكر خلق العالم الصغير فقال تعالى: {خلق الإنسان} أي: آدم عليه السلام {من صلصال} أي: من طين يابس له صلصلة أي صوت إذا نقر {كالفخار} أي كالخزف المصنوع المشوي بالنار ، وقيل هو طين خلط برمل ؛ وقيل: هو الطين المنتن من صل اللحم وأصل إذا أنتن.

تنبيه: قال تعالى: هنا.

من {صلصال كالفخار} وقال تعالى في الحجر: {من حما مسنون} وقال تعالى في الصافات: {من طين لازب} (الصافات: (

وقال تعالى في آل عمران {كمثل آدم خلقه من تراب} (آل عمران: (

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت