فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 432815 من 466147

فيه فذلك قوله عز وجل {إني أَخَافُ عَلَيْكُمْ يَوْمَ التناد} [غافر: 32] على قراءة من قرأ بالتشديد {يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ} [غافر: 33] ، وذلك قوله تعالى: {وَجَآءَ رَبُّكَ والملك صَفّاً صَفّاً * وجياء يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ} [الفجر: 24] وهو قوله {يامعشر الجن والإنس} . . الآية وذلك قوله {وانشقت السمآء فَهِيَ يَوْمَئِذٍ وَاهِيَةٌ * والملك على أَرْجَآئِهَآ} [الحاقة: 16 - 17] .

وعن الضحاك أيضاً أن المعنى: أن استطتم أن تهربوا من الموت فاهربوا فغنه مدرككم . وقال ابن عباس معناه: إن استطعتم أن تعلموا ما في السماوات والأرض فأعلموا ولن تعلموا إلا بسلطان ، أي: ببينة من الله تعالى.

وعن ابن عباس أيضا أن معناه: لا تخرجون من سلطاني وقدرتي عليكم . والأقطار جمع قطر وهي الأطراف والنواحي ، ويقال فيها الأقتار بالتاء يقال قطر الدار وقترها . قال مجاهد: إلا بسلطان: إلا بحجة . وقال قتادة: إلا بملك / وليس لكم

ملك . ثم قال {فَبِأَيِّ آلاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ} قد تقدم تفسيره . ثم قال: {يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِّن نَّارٍ وَنُحَاسٌ} قال ابن عباس المعنى يرسل عليكم أيه الثقلان يوم القيامة لعب من نار ودخان . فالشوظ: اللهيب ، والنحاس ، الدخان ، وقال مجاهد والضحاك وقتادة وابن زيد: وعن الضحاك الشواظ: الدخان . قال ابن عباس النحاس: الدخان ، وعنه أنه قال النحاس: الصفر يعذبون به.

وقال مجاهد: يذاب الصفر من فوق رؤوسهم . وقال قتادة: النحاس: الصفر يعذبون به ، وهو قول الحسن.

وقوله {فَلاَ تَنتَصِرَانِ} أي: لا ينصر بعضكم بعضاً أيها الجن والأنس . وكسر الشين

في شواظ لغة ، ومن خفض"نحاس"فعلى معنى يرسل عليكما لهب يتشعب من نار ومن دخان ، وهذا التقدير حسن.

قوله {فَإِذَا انشقت السمآء فَكَانَتْ وَرْدَةً كالدهان} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت