فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 432727 من 466147

الطبيعي ، أشبه بالكحل ، يزيد العيون حسنا ، ويلقى عليها فتنة وسحرا ..

يقول جرير:

إن العيون التي فِي طرفها حور قتلننا ثم لم يحيين قتلانا

يصرعن ذا اللب حتى لا حراك به وهن أضعف خلق اللّه إنسانا!

قوله تعالى: « لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌّ فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ » .

مضى تفسير هذه الآية فيما سبق ..

قوله تعالى: « مُتَّكِئِينَ عَلى رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ حِسانٍ فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ » ..

هو مقابل لقوله تعالى فِي وصف حال أهل الجنتين العاليتين: « مُتَّكِئِينَ عَلى فُرُشٍ بَطائِنُها مِنْ إِسْتَبْرَقٍ وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دانٍ » ..

الرفرف: المسند ، ووصف بلفظ الجمع « خضر » - إشارة إلى أن لكل من أهل الجنة مسندا خاصا يتكئ عليه .. والمساند جميعها ذات لون واحد .. فهي مفردة فِي صفوفها ، جمع فِي لونها ..

والعبقريّ: الجيد من البسط: الخارق للعادة فِي دقة صنعه ..

والعبقري: نسبة إلى « عبقر » - وهو واد كانت العرب تعتقد فِي جاهليتها أنه موطن الجن ، وإلى الجن تنسب الأعمال الخارقة التي تتجاوز حدود الطاقة البشرية ، ومنه سمى « العبقري » وهو الذي يجيء فِي أفعاله بالخارق والمعجز لغيره.

وهنا فرق آخر يظهر فِي متّكأ أصحاب كلّ من الجنتين العاليتين ، والجنتين الواقعتين تحتهما ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت