{الْأُنْثَى (21) } [21] كاف، ومثله: «ضيزى» ، وقيل: تام، قرأ ابن كثير: «ضِئْزَى» بهمزة ساكنة، والباقون بياء مكانها، ومعنى ضئزى: جائرة، فقراءة العامة من: ضاز الرجل الشيء يضوزه، بغير همز ضوزًا، إذا فعله على غير استقامة، ويقال: ضأزه، يضأزه، بالهمزة نقصه ظلمًا وجورًا، وأنشد الأخفش على لغة الهمز:
فَإِنْ تَنْأَ عَنَّا نَنْتَقِصُكَ وَإِنْ تَغِبْ ... فَسَهْمُكَ مَضْؤُزٌ وَأَنفُكَ رَاغِمٌ
{وَآَبَاؤُكُمْ} [23] حسن، ومثله: «من سلطان» .
{وما تَهْوَى الْأَنْفُسُ} [23] تام.
{الْهُدَى (23) } [23] كاف؛ على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل ما بعده متصلًا بقوله: «وما تهوى الأنفس» ، أي: أبل للإنسان ما تمنى، أي: ليست الأشياء بالتمني، بل الأمر لله تعالى.
{مَا تَمَنَّى (24) } [24] كاف.
{وَالْأُولَى (25) } [25] تام، ومثله: «ويرضى» .
{تَسْمِيَةَ الْأُنْثَى (27) } [27] كاف.
{مِنْ عِلْمٍ} [28] جائز.
{إِلَّا الظَّنَّ} [28] حسن، ومثله: «من الحق شيئا» .
{الْحَيَاةَ الدُّنْيَا (29) } [29] كاف، ومثله: «من العلم» .
{بِمَنِ اهْتَدَى (30) } [30] تام.
{وَمَا فِي الْأَرْضِ} [31] تام عند أبي حاتم؛ على أنَّ اللام متعلقة بمحذوف، تقديره: فهو يضل من يشاء ويهدي من يشاء ليجزي الذين أسائوا بما عملوا، وقال السمين: اللام للصيرورة، أي: عاقبة أمرهم جميعًا للجزاء بما عملوا.
{بِالْحُسْنَى (31) } [31] ليس بوقف؛ لأنَّ ما بعده بدل مما قبله.
{إِلَّا اللَّمَمَ} [32] كاف؛ على أنَّ الاستثناء منقطع؛ لأنَّه لم يدخل تحت ما قبله، وهو: صغار
الذنوب، وقيل: متصل؛ لأنَّ ما بعده متصل بما قبله، والمعنى عند المفسرين: إن ربك واسع المغفرة لمن أتى اللمم.
{وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ} [32] تام، ولا يوقف على «بكم» ولا على «من الأرض» .
{أُمَّهَاتِكُمْ} [32] حسن.
{أَنْفُسَكُمْ} [32] أحسن مما قبله.
{بِمَنِ اتَّقَى (32) } [32] تام.
{وَأَكْدَى (34) } [34] كاف، ومثله: «فهو يرى» ، ولا يوقف هنا؛ لأنَّ «أم» في قوله: «أم لم ينبأ» ، هي «أم» العاقبة لألف الاستفهام؛ كأنَّه قال: أيعلم الغيب أم لم يخبر بما في صحف موسى، أي: أسفار التوراة، اهـ كواشي.
{بِمَا فِي صُحُفِ مُوسَى (36) } [36] جائز عند نافع.