فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 426308 من 466147

-امتثالاً لأمر الله - تعالى - في قوله: {إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} [الأحزاب: 56] .

-وطلبًا للثواب عليها؛ قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( مَن صلَّى عليّ صلاة واحدة، صلَّى الله عليه وسلَّم عشْر صلوات، وحُطَّت عنه عشْرُ خطيئات، ورُفِعت له عشر درجات ) ).

-ورغبة في كفاية الهم ومغفرة الذنوب؛ عن الطُّفيلِ بن أُبَي بن كعب عن أبيه - رضي الله عنه - قلت: يا رسول الله، إني أُكثر الصلاةَ عليك، فكم أجعل لك من صلاتي؟ فقال: (( ما شئت ) )، قلت: الرُّبُع، قال: (( ما شئت، فإن زِدت، فهو خير لك ) )، قلت: النصف، قال: (( ما شئت، فإن زِدت، فهو خير لك ) )، قلت: فالثُّلُثين، قال: (( ما شئت، فإن زدت، فهو خير لك ) )، قلت: أجعل لك صلاتي كلَّها، قال: (( إذًا تُكفَى همَّك، ويُغفر لك ذنبُك ) ).

-وحذرًا من البخل؛ قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( البخيل مَن ذُكِرت عنده، فلم يُصلِّ عليّ ) ).

الأمر السابع: يَمدحونه - صلى الله عليه وسلم - ويُثنون عليه، وقد غرَس مَدحُه - صلى الله عليه وسلم - الثناء عليه في قلوب المسلمين، وألَّف علماؤهم قديمًا وحديثًا في مدحه - صلى الله عليه وسلم - والثناء عليه كُتبًا كثيرة، مُطوَّلة ومختصرة، منثورة ومنظومة؛ وذلك تأسِّيًا بالقرآن الكريم؛ فقد مدَح الله - تعالى - فيه رسوله محمدًا - صلى الله عليه وسلم - وأثنى عليه في مواضعَ كثيرة؛ منها قوله - تعالى: {لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ} [التوبة: 128] ، وقوله - سبحانه: {وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ} [القلم: 4] ، وقوله - عز وجل: {فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ} [آل عمران: 159] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت