فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 426306 من 466147

الأمر الرابع: يَحتكمون إلى شريعته ويرضَون بها؛ قال الله العظيم: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا} [النساء: 59] ، وقال الله الكريم: {فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} [النساء: 65] .

الأمر الخامس: يدافعون عنه - صلى الله عليه وسلم - وعن سُنته، وينشرونها في الناس؛ وذلك ببيان صفاته - صلى الله عليه وسلم - ومحاسنه، وسُنته وثبوتها، ووجوب العمل بها، وما أوجَبه الله - تعالى - عليهم في حقِّه - صلى الله عليه وسلم.

وقد قام بهذا علماءُ الحديث، فصبَروا على ضيق العيش والرحلة في طلب السُّنة والبحث عنها، وفي حِفظها والتأليف فيها، وتعليمها الناسَ، وفي بيان صحيحها، وتنقيتها مما دُسَّ فيها، وكشْف الشُّبهات المُفتراة حولها؛ وذلك حماية لها؛ لأنها المصدر الثاني للتشريع بعد القرآن الكريم، وخوفًا من الكذب على رسول الله - صلى الله عليه وسلم؛ فعن علي - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( لا تَكذبوا علي؛ فإنه مَن كذَب علي، فليَلِج النار ) ).

-وبذَل حُكام المسلمين وأُمراؤهم وأغنياؤهم إلى الوقت الحاضر، جهودًا عظيمة مباركة في جمْع سُنة النبي - صلى الله عليه وسلم - والدفاع عنها، منها تقرير دراسة السُّنة النبوية في مراحل الدراسة، ومنها الجوائز القيِّمة في حفظ الأحاديث وشروحها، ومن هذه الجوائز: الجائزة السنوية من صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود في السُّنة والسيرة النبوية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت