فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 426305 من 466147

وعن العرباض بن سارية - رضي الله عنه - قال: صلَّى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم، ثم أقبَل علينا، فوعَظنا موعظة بليغة، ذرَفت منها العيون، ووَجِلت منها القلوب، فقال قائل: يا رسول الله، كأن هذه موعظة مودِّع، فماذا تَعهد إلينا؟ فقال: (( أوصيكم بتقوى الله، والسمع والطاعة وإن عبدًا حبشيًّا؛ فإنه مَن يَعِش منكم بعدي، فسيرى اختلافًا كثيرًا، فعليكم بسُنتي وسنة الخلفاء المَهديين الراشدين، تمسَّكوا بها، وعَضُّوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومُحدثات الأمور؛ فإن كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة ) ).

وقال سِبْط النبي - صلى الله عليه وسلم - الحسنُ بن عليٍّ - رضي الله عنهما: سألت خالي هند بن أبي هالة - وكان وصَّافًا - عن حِلية النبي - صلى الله عليه وسلم - وأنا أشتهي أن يَصِفَ لي منها شيئًا، أتعلَّق به ... ، وتقدَّم بطوله في الصفات الخلقية للنبي الكريم - صلى الله عليه وسلم.

وعن ابن عباس - رضي الله عنهما: أنه طاف مع معاوية بالبيت، فجعل معاوية يَستلم الأركان كلها، فقال له ابن عباس: لِمَ تَستلم هذين الركنين ولم يكن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يَستلمهما؟ فقال معاوية: ليس شيء من البيت مهجورًا، فقال ابن عباس: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ} [الأحزاب: 21] ، فقال معاوية: صدَقت.

فمعاوية - رضي الله عنه - استلَم في طوافه بالكعبة أركانها الأربعة؛ اجتهادًا منه، فلمَّا بيَّن له ابن عباس - رضي الله عنهما - أن هذا خلافُ الاقتداء برسول الله - صلى الله عليه وسلم - صدَّقه معاوية.

وعن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: إن خياطًا دعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لطعامٍ صنَعه، فذهبت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى ذلك الطعام، فقرَّب إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خبزًا ومرَقًا فيه دُبَّاء وقَديد، فرأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - يتتبَّع الدُّبَّاء من حوالَي القَصعة، فلم أزَل أحبُّ الدُّباء من يومئذ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت