ويقول الأديب الألماني جوته:"إننا أهلَ أوروبا بجميع مفاهيمنا، لم نصل إلى ما وصَل إليه محمد، وسوف لا يتقدَّم عليه أحد، ولقد بحثت في التاريخ عن مثلٍ أعلى لهذا الإنسان، فوجَدته في النبي محمد .... ، وهكذا وجَب أن يظهر الحق ويَعلو، كما نجَح محمد الذي أخضع العالم كله بكلمة التوحيد"، وهي: لا إله إلا الله، محمد رسول الله.
ويقول الأديب الإنجليزي برناردشو في كتابه"محمد":"إن العالم أحوجُ ما يكون إلى رجلٍ في تفكير محمد، هذا النبي الذي وضَعَ دينه دائمًا موضع الاحترام والإجلال، فإنه أقوى دينٍ على هضْم جميع المدنيَّات، خالدًا خلود الأبد، وإني أرى كثيرًا من بني قومي قد دخلوا هذا الدين على بيِّنة، وسيجد هذا الدين مجاله الفسيح في هذه القارة - أوروبا - إن رجال الدين في القرون الوسطى - ونتيجة للجهل والتعصُّب - قد رسموا لدين محمد صورة قاتمة، لقد كانوا يعتبرونه عدوًّا للمسيحية! لكنني اطَّلعت على أمر هذا الرجل، فوجَدته أعجوبة خارقة! وتوصَّلت إلى أنه لم يكن عدوًّا للمسيحية، بل يجب أن يسمى مُنقذ البشرية! وفي رأيي أنه لو تولَّى أمر العالم اليوم، لوُفِّق في حلِّ مشكلاتنا بما يُؤمِّن السلام والسعادة التي يَربو البشر إليها!".
ويقول الفيلسوف الإنجليزي توماس كارليل - الحائز على جائزة نوبل - في كتابه"الأبطال":"لقد أصبح من أكبر العار على أي فرد متحدِّث في هذا العصر، أن يُصغي إلى ما يقال من أن دين الإسلام كذبٌ، وأن محمد خدَّاع مُزوِّرٌ، وإن لنا أن نُحارب ما يشاع من مثل هذه الأقوال السخيفة المُخجلة؛ فإن الرسالة التي أداها ذلك الرسول ما زالت السراج المُنير مدة اثني عشر قرنًا لنحو مائتي مليون من الناس، أفكان أحدكم أن يظنَّ أن هذه الرسالة التي عاش بها ومات عليها هذه الملايين الفائقة الحصر والإحصاء أُكذوبة وخُدعة!".