فمنهم: الحاخام اليهودي الشهير: يوسف كوهين، الذي أشهر إسلامه وسَمَّى نفسه يوسف خطَّاب، ومنهم الشاب: يهودا رفائيل هيرش، الذي سَمَّى نفسه خالد بن الوليد، وكان عضوًا في جيش شبَّان التلال اليهودي المتطرِّف، أسلَم في يناير الماضي، ومنهم الحاخام ميخائيل شروبسكي، الذي سمَّى نفسه محمد المهدي، وهو الابن الأكبر لأبرز الحاخامات اليهود: يهودا شروبسكي، الحاخام الأكبر في بولندا وزعيم الطائفة الحسيدية - أكثر الطوائف اليهودية تشدُّدًا - ولا تقل مكانته أوروبيًّا عن مكانة أبرز القساوسة النصارى، حتى إن وسائل الإعلام الإسرائيلية كانت تُطلق عليه لقب: البابا اليهودي، وإسلام شروبسكي يُعتبر واحدة من 752 حالة تحوُّل رسميَّة إلى الإسلام، قام بها حاخامات ورجال دين يهود، وذلك في الفترة من عام 1998 م حتى بداية عام 2005 م، وهي الحالة رقم 15478 لليهود الذين تحوَّلوا إلى الإسلام منذ إقامة إسرائيل عام 1948 م حتى 2005 م، والملاحظ أن أغلب المتحولين من اليهودية إلى الإسلام، هم من اليهود المتشددين والمغالين دينيًّا.
-واعترَف ساسة وأُدباء ومفكرون غير مسلمين - من الغربيين والشرقيين - بنبوَّة سيدنا محمد - صلى الله عليه وسلم - وفضْله وعُلو قدْره، وكتَبوا فيه مقالات عظيمة كثيرة، هذه بعضها:
يقول مهاتما غاندي في جريدة"ينج إنديا":"أردت أن أعرفَ صفات الرجل الذي يملك بدون نزاعٍ قلوب ملايين البشر، لقد أصبحت مقتنعًا كلَّ الاقتناع أن السيف لم يكن الوسيلة التي من خلالها اكتسَب الإسلام مكانته، بل كان من خلال بساطة الرسول، مع دقَّته وصِدقه في الوعود، وتَفانيه وإخلاصه لأصدقائه وأتْباعه، وشجاعته مع ثقته بربِّه وفي رسالته، هذه الصفات هي التي مهَّدت الطريق، وتخطَّت المصاعب، وليس السيف، وبعد انتهائي من قراءة الجزء الثاني من حياة الرسول، وجَدت نفسي آسِفًا لعدم وجود المزيد للتعرُّف أكثر على حياته العظيمة".