فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 426260 من 466147

طالب، فقال له: ما هذا الغلام منك؟ قال: ابني، قال بحيرى: ما هو بابنك، وما ينبغي لهذا الغلام أن يكون أبوه حيًّا، قال: فإنه ابن أخي، قال: فما فعل أبوه؟ قال: مات وأمه حُبلى به، قال: صدَقْت، فارجِع بابن أخيك إلى بلده، واحذَر عليه يهودَ؛ فوالله لئن رأوه وعرَفوا منه ما عرَفتُ، ليَبْغُنَّه شرًّا؛ فإنه كائن لابن أخيك هذا شأنٌ عظيم، فأسرِع به إلى بلاده"."

والثاني: حين خرَج - صلى الله عليه وسلم - إلى الشام في تجارة لخديجة - رضي الله عنها - قبل زواجه منها؛ ففي طريقه نزَل يومًا تحت ظلِّ شجرة قريبة من صومعة راهبٍ، فرآه الراهب، فسأل مَيسرة - عامل خديجة - عنه؟ فقال له:"هو رجل من أهل الحرم، قرشي، فقال الراهب: إنه ما نزَل تحت هذه الشجرة قطُّ إلا نبي".

-وأخبر راهب نصراني بوقت بعثة النبي - صلى الله عليه وسلم - قال طلحة بن عبيدالله - رضي الله عنه:"حضَرت بسوق بُصرى، فإذا راهب في صومعة، يقول: سلوا أهل هذا الموسم: أفيهم أحد من الحرَم؟ قال طلحة: نعم أنا، فقال: هل ظهر أحمد بعدُ؟ قلت: ومَن أحمد؟! فقال: ابن عبدالله بن عبدالمطلب .... ، هذا شهره الذي يخرج فيه، وهو آخر الأنبياء، ومخرجه من الحرَم، ومُهاجره إلى نخلٍ وحرَّة وسباخٍ، فإياك أن تُسبق إليه، قال طلحة: فوقع في قلبي ما قال، فخرَجت مسرعًا حتى قدِمت مكَّة، فقلت: هل كان من حدثٍ؟ قالوا: محمد بن عبدالله تنبَّأ، وقد تَبِعه ابن أبي قحافة - أبو بكر - قال: فخرجت حتى دخلت على أبي بكر، فقلت: أتَّبعتَ هذا الرجل؟ قال: نعم، فانطلِق إليه، فادخُل معه، فاتَّبِعه؛ فإنه يدعو إلى الحق، وأخبره طلحة بما قال الراهب، فسُرَّ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - بذلك ... ، قال طلحة: ثم أعلنتُ بين يديه شهادة أنْ لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله ... ، فكنت رابع ثلاثة أسلَموا على يدي أبي بكر".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت