فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 425868 من 466147

عن أبي هريرة قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) :"من جلس مجلساً فكثر فيه لغطه فقال قبل أن يقوم: سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك إلا كان كفارة لما بينهما"أخرجه الترمذي وقال حديث حسن صحيح.

وقال ابن عباس: معناه حين تقوم من منامك.

وقيل: هو ذكر الله بالليل من حين تقوم من الفراش إلى أن تدخل في الصلاة وعن عاصم بن حميد قال:"سألت عائشة بأي شيء كان يفتتح رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قيام الليل فقالت سألتني عن شيء ما سألني عنه أحد قبلك كان إذا قام كبر عشراً وحمد الله عشراً وسبح عشراً وهلل عشراً واستغفر عشراً وقال اللهم اغفر لي وارحمني واهدني وارزقني وعافني وكان يتعوذ من ضيق المقام يوم القيامة"أخرجه أبو داود والنسائي وقيل: إذا قمت إلى الصلاة فقل سبحانك اللهم وبحمدك يدل عليه ما روي عن عائشة قالت"كان النبي (صلى الله عليه وسلم) إذا افتتح الصلاة قال سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك وجل ثناؤك ولا إله غيرك"أخرجه الترمذي وأبو داود وقد تكلم في أحد رواته.

وقوله تعالى: {ومن الليل فسبحه} أي فصِّل له يعني صلاة المغرب والعشاء {وإدبار النجوم} يعني الركعتين قبل صلاة الفجر ذلك حين تدبر النجوم أي تغيب بضوء الصبح هذا قول أكثر المفسرين يدل عليه ما روي عن ابن عباس عن النبي (صلى الله عليه وسلم) قال"إدبار النجوم الركعتان قبل الفجر وإدبار السجود الركعتان بعد المغرب"أخرجه الترمذي وقال: حديث غريب.

وقيل: إدبار النجوم هي فريضة صلاة الصبح (ق) عن جبير بن مطعم قال:"سمعت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يقرأ في المغرب بالطور"والله تعالى أعلم بمراده وأسرار كتابه. انتهى انتهى. {تفسير الخازن حـ 6 صـ 248 - 255}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت