فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 425812 من 466147

ألا ترى إلى قوله تعالى" {وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي} [طه: 39] . وقرئ: (بأعينا) بالإدغام. {حِينَ تَقُومُ} من أي مكان قمت. وقيل: من منامك، {وإدْبَارَ النُّجُومِ} : وإذا أدبرت النجوم من آخر الليل. وقرئ: (وأدبار النجوم) بالفتح، بمعنى في أعقاب النجوم وآثارها إذا غربت، والمراد الأمر بقول: سبحان الله وبحمده في هذه الأوقات. وقيل: التسبيح: الصلاة إذا قام من نومه، ومن الليل: صلاة العشاءين، وأدبار النجوم: صلاة الفجر."

عن رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من قرأ سورة الطور كان حقًا على الله أن يؤمنه من عذابه وأن ينعمه في جنته".

ويمكن أن يقال: أن ذلك امتنان على الكليم في كلاءته وحفظه من العدو في بدء حالة وتربيته في حال الطفولية، كما قال:"ولتربى ويحسن إليك، وأنا راعيك وراقبك، كما يراعي الرجل الشيء بعينيه إذا اعتنى به"، فناسب الإفراد وهذا تعليل لتصبير الحبيب على مكائد أعداء الدين، كما قال: {أَمْ يُرِيدُونَ كَيْدًا فَالَّذِينَ كَفَرُوا هُمُ المَكِيدُونَ} وتثبيته على مشاق التكاليف والعبادات، ألا ترى كيف عطف {وسَبِّحْ} على {واصْبِرْ} عطف الخاص على العام فناسبه الجمعان.

قوله: (سبحان الله وبحمده) ، أي أسبح الله وألتبس بحمده، أي: وبحمده أسبح،

الراغب: ومعنى نسبح بحمدك، أي نسبحك والحمد لك، أو نسبحك بأن نحمدك، والباء على الأول حال، وعلى الثاني صلة. انتهى انتهى {حاشية الطِّيبِي على الكشاف. 15/ 55 - 66} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت