فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 407151 من 466147

قوله: {رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَآئِكُمُ} : العامَّةُ على الرفع بدلاً أو بياناً أو نعتاً ل"ربُّ السماوات"فيمَنْ رَفَعه ، أو على أنَّه مبتدأٌ ، والخبرُ {لاَ إله إِلاَّ هُوَ} أو خبرٌ بعد خبرٍ لقولِه: {إِنَّهُ هُوَ السميع} أو خبرُ مبتدأ مضمرٍ عند الجميعِ أعني قُرَّاءَ الجرِّ والرفع ، أو فاعلٌ لقولِه:"يُميت". وفي"يُحْيي"ضميرٌ يَرْجِعُ إلى ما قبلَه أي: يُحْيي هو ، أي: ربُّ السماوات ويميتُ هو ، فأوقَعَ الظاهرَ مَوْقِعَ المضمرِ ، ويجوزُ أَنْ يكونَ"يُحيي ويُميت"من التنازع . ويجوزُ أَنْ يُنْسَبَ الرفعُ إلى الأول أو الثاني نحو: يَقُوم ويَقْعد زيد ، وهذا عَنَى أبو البقاء بقولِه:"أو على شريطةِ التفسير".

وقرأ ابنُ محيصن وابنُ أبي إسحاق وأبو حيوة والحسن بالجرِّ/ على البدلِ أو البيانِ أو النعتِ ل"رب السماوات"، وهذا يُوْجِبُ أَنْ يكونوا يَقْرؤون"رَبِّ السماوات"بالجرِّ . والأنطاكي بالنصب على المدحِ .

فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ (10)

قوله: {يَوْمَ تَأْتِي} : منصوبٌ ب"ارْتَقِبْ"على الظرفِ . والمفعولُ محذوفٌ أي: ارتقِبْ وَعْدَ الله في ذلك اليومِ . ويجوزُ أَنْ يكونَ هو المفعولَ المرتقبَ .

يَغْشَى النَّاسَ هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ (11)

قوله: {يَغْشَى الناس} : صفةٌ ثانيةٌ أي: بدُخان مُبين غاشٍ .

قوله:"هذا عَذابٌ"في محلِّ نصبٍ بالقول . وذلك القولُ حالٌ أي: قائلين ذلك ، ويجوزُ أَنْ لا يكونَ معمولاً لقولٍ البتةَ ، بل هو مجرَّدُ إخبارٍ .

أَنَّى لَهُمُ الذِّكْرَى وَقَدْ جَاءَهُمْ رَسُولٌ مُبِينٌ (13)

قوله: {أنى لَهُمُ الذكرى} : يجوزُ أَنْ يكونَ"أنَّى"خبراً ل"ذِكْرى"و"لهم"تبيينٌ . ويجوزُ أَنْ يكونَ"أنَّى"منصوباً على الظرفِ بالاستقرار في"لهم"، فإن"لهم"وَقَعَ خبراً ل"ذِكْرى".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت