فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 35817 من 466147

الخامس الإتيان به اسم فاعل لا فعلاً دالاً على الحدث.

السادس تقدم المعمول على العامل [فِي المطبوع: القليل] فيه.

ولم يظن آدم أن أحداً يحلف بالله كاذباً يميناً غموساً [فِي المطبوع: يمين غموس] ، فظن صدقه، وأنه إن أكل منها لم يخرج من الجنة، ورأى أن الأكل، وإن كان فيه مفسدة، فمصلحة الخلود أرجح، ولعله يتأتى له استدراك مفسدة اليمين فِي أثناء ذلك باعتذار أو توبة، كما تجد هذا التأويل فِي نفس كل مؤمن أقدم على معصية.

قال ابن مفلح: فآدم عليه السلام لم يخرج من الجنة إلا بالتأويل، فالتأويل لنص الله أخرجه، وإلا فهو لم يقصد المعصية، والمخالفة، وأن يكون ظالماً مستحقاً للشفاء. انتهى انتهى. {محاسن التأويل حـ 2 صـ 321 - 324}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت