الخامس الإتيان به اسم فاعل لا فعلاً دالاً على الحدث.
السادس تقدم المعمول على العامل [فِي المطبوع: القليل] فيه.
ولم يظن آدم أن أحداً يحلف بالله كاذباً يميناً غموساً [فِي المطبوع: يمين غموس] ، فظن صدقه، وأنه إن أكل منها لم يخرج من الجنة، ورأى أن الأكل، وإن كان فيه مفسدة، فمصلحة الخلود أرجح، ولعله يتأتى له استدراك مفسدة اليمين فِي أثناء ذلك باعتذار أو توبة، كما تجد هذا التأويل فِي نفس كل مؤمن أقدم على معصية.
قال ابن مفلح: فآدم عليه السلام لم يخرج من الجنة إلا بالتأويل، فالتأويل لنص الله أخرجه، وإلا فهو لم يقصد المعصية، والمخالفة، وأن يكون ظالماً مستحقاً للشفاء. انتهى انتهى. {محاسن التأويل حـ 2 صـ 321 - 324}