وقال ابن عطية والباء للإلصاق.
اللهِ: مضاف إليه مجرور.
*وجملة"أَلَمْ تَرَ ..."لا محل لها، استئنافيّة.
-وأن"الْفُلْكَ تَجْرِي ..."في تأويل مصدر في محل نصب سدَّ مسدّ مفعولي"ترى".
*وجملة"تَجْرِى ..."في محل رفع خبر"أن".
{لِيُرِيَكُمْ مِنْ آيَاتِهِ} :
لِيُرِيَكُمْ: اللام: للتعليل، والمضارع منصوب بـ"أن"مضمرة، والكاف: في محل نصب مفعول به، والفاعل"هو".
مِنْ آيَاتِهِ: متعلّقان بـ"يُرِيَكُم"، و"مِنْ"تبعيضية، والهاء في محل جر مضاف إليه.
-والمصدر المؤول من" [أن] يُرِيَكُم"في محل جر باللام، والجارّ والمجرور متعلّقان بـ"تَجْرِى".
* وجملة"يُرِيَكُم"لا محل لها، صلة الموصول الحرفي.
{إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ} :
تقدَّم إعرابها في سورة إبراهيم / 5.
* والجملة استئنافيّة تعليلية لا محل لها.
{وَإِذَا غَشِيَهُمْ مَوْجٌ كَالظُّلَلِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ فَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا كُلُّ خَتَّارٍ كَفُورٍ (32) }
{وَإِذَا غَشِيَهُمْ مَوْجٌ كَالظُّلَلِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ} :
وَإذَا: الواو: عاطفة، و"إِذا"ظرفية شرطية متعلّقة بجوابها"دَعَوُا".
غَشِيَهُم: فعل ماض، والهاء في محل نصب مفعول به. مَّوْجٌ: فاعل مرفوع.
كَالظُّلَلِ: متعلّقان بمحذوف صفة لـ"مَّوجٌ".
دَعَوُا: فعل ماض مبني على الضم المقدّر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين، والواو ضمير متصل مبني في محل رفع فاعل.
اللهَ: لفظ الجلالة مفعول به منصوب.
مُخلِصِينَ: حال من الفاعل في"دَعَوُا"منصوب، وعلامة نصبه الياء.
لَهُ: متعلّقان:
1 -بمحذوف حال للدين، صفة تقدمت على موصوفها.
2 -بـ"مُخْلِصِينَ".
الدِّينَ: مفعول به لاسم الفاعل منصوب.
* والجملة الشرطية"إِذَا غَشِيَهُم ... دَعَوُا ..."معطوفة على جملة"أَلَمْ تَرَ ..."في الآية السابقة، لا محل لها.
* وجملة"غَشِيَهُم ..."في محل جر مضاف إليه.
* وجملة"دَعَوُا اللهَ ..."لا محل لها؛ جواب شرط غير جازم.