فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 353035 من 466147

* وجملة"قِيلَ ..."في محل جر مضاف إليه.

* وجملة"اتَّبِعُوا ..."في محل رفع نائب فاعل، وهي في الأصل مقول القول.

* وجملة"أَنْزَلَ اللَّهُ"لا محل لها؛ صلة الموصول"ما".

* وجملة"قَالُوْا ..."لا محل لها؛ جواب شرط غير جازم.

* وجملة"نَتَّبِعُ ..."لا محل لها، استئنافية بيانية.

* وجملة مقول القول محذوفة، أي: قالوا: لا نتبع ما أنزل الله بل نتبع ما وجدنا عليه آباءنا.

* وجملة"وَجَدْنَا ..."لا محل لها؛ صلة الموصول"ما".

{أَوَلَوْ كَانَ الشَّيْطَانُ يَدْعُوهُمْ إِلَى عَذَابِ السَّعِيرِ} :

أَوَلَوْ: الهمزة: للاستفهام الإنكاري التوبيخي، والواو: حالية، وعند الأخفش عاطفة، و"لَوْ"حرف شرط غير جازم.

كَانَ: فعل ماض ناقص. الشَّيْطَانُ: اسم"كَانَ"مرفوع. يَدْعُوهُمْ: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه الضمة المقدّرة، والهاء: في محل نصب مفعول به، والفاعل"هو". إِلَى عَذَابِ: متعلقان بـ"يَدْعُوهُمْ". السَّعِيرِ: مضاف إليه مجرور.

* وجملة"كَانَ الشَّيْطَانُ يَدْعُوهُمْ ..."فيها ما يأتي:

1 -النصب على الحال، وهو الوجه الراجح.

2 -العطف على محذوف مستأنف، أي: أتبعونهم ولو كان الشيطان يدعوهم.

قال أبو حيان:"إن مثل هذا التركيب الذي فيه"ولو"إنما يكون في الشيء الذي كان ينبغي ألا يكون"، ويعني: كان ينبغي من دعا إلى عذاب السعير ألا يُتَّبَع.

* وجملة"يَدْعُوهُمْ"في محل نصب خبر"كان".

* وجملة جواب الشرط التي لا محل لها محذوفة، أي: يتبعوه.

{وَمَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى وَإِلَى اللَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ (22) }

{وَمَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ} :

وَمَنْ: الواو: استئنافية، و"مَن"اسم شرط جازم مبني في محل رفع مبتدأ.

يُسْلِمْ: فعل مضارع مجزوم، وفاعله"هو".

وَجْهَهُ: مفعول به منصوب، والهاء في محل جر مضاف إليه.

إِلَى اللَّهِ: متعلقان بـ"يُسْلِمْ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت