* وجملة"قِيلَ ..."في محل جر مضاف إليه.
* وجملة"اتَّبِعُوا ..."في محل رفع نائب فاعل، وهي في الأصل مقول القول.
* وجملة"أَنْزَلَ اللَّهُ"لا محل لها؛ صلة الموصول"ما".
* وجملة"قَالُوْا ..."لا محل لها؛ جواب شرط غير جازم.
* وجملة"نَتَّبِعُ ..."لا محل لها، استئنافية بيانية.
* وجملة مقول القول محذوفة، أي: قالوا: لا نتبع ما أنزل الله بل نتبع ما وجدنا عليه آباءنا.
* وجملة"وَجَدْنَا ..."لا محل لها؛ صلة الموصول"ما".
{أَوَلَوْ كَانَ الشَّيْطَانُ يَدْعُوهُمْ إِلَى عَذَابِ السَّعِيرِ} :
أَوَلَوْ: الهمزة: للاستفهام الإنكاري التوبيخي، والواو: حالية، وعند الأخفش عاطفة، و"لَوْ"حرف شرط غير جازم.
كَانَ: فعل ماض ناقص. الشَّيْطَانُ: اسم"كَانَ"مرفوع. يَدْعُوهُمْ: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه الضمة المقدّرة، والهاء: في محل نصب مفعول به، والفاعل"هو". إِلَى عَذَابِ: متعلقان بـ"يَدْعُوهُمْ". السَّعِيرِ: مضاف إليه مجرور.
* وجملة"كَانَ الشَّيْطَانُ يَدْعُوهُمْ ..."فيها ما يأتي:
1 -النصب على الحال، وهو الوجه الراجح.
2 -العطف على محذوف مستأنف، أي: أتبعونهم ولو كان الشيطان يدعوهم.
قال أبو حيان:"إن مثل هذا التركيب الذي فيه"ولو"إنما يكون في الشيء الذي كان ينبغي ألا يكون"، ويعني: كان ينبغي من دعا إلى عذاب السعير ألا يُتَّبَع.
* وجملة"يَدْعُوهُمْ"في محل نصب خبر"كان".
* وجملة جواب الشرط التي لا محل لها محذوفة، أي: يتبعوه.
{وَمَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى وَإِلَى اللَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ (22) }
{وَمَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ} :
وَمَنْ: الواو: استئنافية، و"مَن"اسم شرط جازم مبني في محل رفع مبتدأ.
يُسْلِمْ: فعل مضارع مجزوم، وفاعله"هو".
وَجْهَهُ: مفعول به منصوب، والهاء في محل جر مضاف إليه.
إِلَى اللَّهِ: متعلقان بـ"يُسْلِمْ".