2 -علم زيد في آخره الألف والنون نحو"عثمان"، وذلك عند من قال بعربيته وأنه من"اللقم"، ويكون على ذلك علمًا مرتجلًا لم يسبق له وضع في النكرات.
الْحِكْمَةَ: مفعول به ثان مضصوب.
* وجملة القسم لا محل لها استئنافية.
* وجملة"وَلَقَدْ آتَيْنَا ..."جواب قسم مقدّر لا محل لها.
أَنِ: تحتمل أن تكون:
1 -تفسيرية بمعنى"أي"؛ لأن إيتاء الحكمة بمعنى القول. أي: قلنا له اشكر.
2 -مصدرية، أي: لشكر الله تعالى.
والتقدير عند أبي الحسن الأخفش"بأن اشكر الله"، وحكى سيبويه:"كتبت إليه أن قم"يعني"بأن قم".
والوجه عندنا الأول، فهو ظاهر وراجح.
-والمصدر المؤول على مصدرية"أن"فيه وجهان على الخلاف المشهور بين الخليل وسيبويه:
1 -في محل نصب على نزع الخافض.
2 -في محل جر بحرف جر مقدّر، والجار والمجرور متعلّقان بـ"آتَيْنَا".
اشْكُرْ: فعل أمر، وفاعله"أنت". لِلَّهِ: متعلّقان بـ"اشكُر".
وجملة"اشكُر لِلَّهِ"لا محل لها، وفيها ما يأتي وفق إعراب"أَنِ":
1 -تفسيرية.
2 -صلة الموصول الحرفي.
{وَمَنْ يَشْكُرْ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ} :
وَمَن: الواو: استئنافيّة، و"مَن"اسم شرط جازم مبني في محل رفع مبتدأ.
يَشْكُر: مضارع مجزوم فعل الشرط، والفاعل"هو".
فَإِنَّمَا: الفاء: رابطة لجواب الشرط، و"إِنَّمَا"كافة مكفوفة.
يَشْكُرُ: مضارع مرفوع، والفاعل"هو". لِنَفْسِهِ: متعلّقان بـ"يَشْكُرُ"، والهاء في محل جر مضاف إليه.
* والجملة الشرطية {وَمَنْ يَشْكُرْ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ} لا محل لها؛ استئنافية.
* وجملة"يَشكُر"في محل رفع خبر"مَن"، أو أن جملتي الشرط والجواب هما الخبر على الخلاف المشهور.
* وجملة {فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ} في محل جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
{وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ} :
وَمَن كفَرَ: الواو: عاطفة، و"مَن"مثل السابق، والفعل ماض مبني في محل جزم فعل الشرط، والفاعل"هو".
فَإِنَّ: الفاء: رابطة لجواب الشرط، و"إِنَّ"حرف ناسخ مشبه بالفعل.
اللهَ: لفظ الجلالة اسم"إن"منصوب. غَنيٌّ: خبر"إن"مرفوع. حَمِيدٌ: خبر ثان مرفوع.