وفي البحران الواو على هذه القراءة للحال أو للعطف على ما تقدم ، وإذا كانت للحال كان {بَحْرٍ} مبتدأ وسوغ الابتداء به مع كونه نكرة تقدم تلك الواو فقد عد من مسوغات الابتداء بالنكرة كما في قوله:
سرينا ونجم قد أضاء فمذ بدا...
محياك أخفى ضوءه كل شارق
اه ولا يخفى أنه إذا عطف على فاعل ثبت فجملة {يَمُدُّهُ} في موضع الصفة له لا حال منه ؛ وجوز ذلك من جوز مجيء الحال من النكرة ، والظاهر على تقدير كونه مبتدأ جعل الجملة خبره ولا حاجة إلى جعل خبره محذوفاً كما فعل ابن جني.
وقرأ ابن مسعود.
وأبي {تمده} بتاء التأنيث من مد كالذي في قراءة الجمهور.
وقرأ ابن مسعود أيضاً.
والحسن.
وابن مصرف.
وابن هرمز {والبحر يَمُدُّهُ} بضم الياء التحتية من الأمداد.
قال ابن الشيخ: يمد بفتح فضم ويمد بضم فكسر لغتان بمعنى.