{ذَلِكَ} أي فعل الله تعالى ذلك لتعلموا وتقرّوا {بِأَنَّ الله هُوَ الحق وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِ الباطل} أي الشيطان؛ قاله مجاهد.
وقيل: ما أشركوا به الله تعالى من الأصنام والأوثان.
{وَأَنَّ الله هُوَ العلي الكبير} العليّ في مكانته، الكبير في سلطانه. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 14 صـ}