فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 34201 من 466147

العنكبوت فقالوا ارايت الله ذكر الذباب والعنكبوت أخرجه الواحدي من طريق عبد الغنى عن ابن عباس وعبد الغنى واه جدّا - والآية مدنية ومعارضة المشركين كانت بمكة - فالأول أصح إسنادا ومعنى - والحياء انقباض النفس من القبيح مخافة الذم وهو الوسط بين الوقاحة وهو الجراة وعدم المبالاة بالقبائح والخجل وهو انحصار النفس عن الفعل مطلقا - وإذا وصف به الباري تعالى كما جاء في الحديث - ان الله يستحيى من ذى الشيبة المسلم ان يعذبه - أخرجه البيهقي في الزهد عن انس - وابن أبى الدنيا عن سلمان - وحديث ان الله حيى كريم إذا رفع اليه العبد يديه ان يردهما صفرا - رواه أبو داود والترمذي وحسنه والحاكم وصححه عن سلمان فالمراد به الترك اللازم للانقباض - وإيراد لفظ الحياء هاهنا مع انه ترك مخصوص بالقبيح - وضرب المثل ليس بقبيح مبنى على المقابلة لما وقع في كلام الكفرة واستقر في أذهانهم نحو جَزاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُها - وضرب المثل احتمال وأصله وقع شئ على اخر - وان بصلتها مجرور عند الخليل بإضمار من - ومنصوب عند سيبويه بافضاء الفعل اليه بعد حذفها - وما ابهامية يزيد للنكرة إبهاما ويسد عنها طريق التقييد - أو مزيدة وضعت لأن يذكر مع غيرها فتزيد له قوة - والبعوض فعول من البعض بمعنى القطع غلب على صغار البق كانها بعض البق والتاء للوحدة - وهو عطف بيان لمثلا - أو مفعول ليضرب - ومثلا حال أو هما مفعولاه لتضمنه معنى الجعل - فَما فَوْقَها عطف على بعوضة - ومعناه ما زاد عليها في الجثة كالذباب والعنكبوت يعنى لا يستحيى عن ضرب المثل بالبعوض فضلا عما هو اكبر منه - أو ما فوقها في الحقارة يعنى ما دونها في الجثة فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ أي المثل أو ان يضرب هو الْحَقُّ الثابت على ما ينبغى الذي لا يجوز إنكاره يقال ثوب محقق أي محكم نسجه فان الشيء الحقير لا بد ان يمثل بالحقير - كالعظيم بالعظيم وان كان الممثل أعظم من كل عظيم كائنا مِنْ رَبِّهِمْ وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فلا يعلمون ذلك لكمال جهلهم فَيَقُولُونَ ماذا أَرادَ اللَّهُ بِهذا مَثَلًا ما استفهامية مبتدأ وذا بمعنى الذي مع صلته خبره - أو المجموع اسم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت