فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 307719 من 466147

قال الزجاج: في عَمايتهم وحَيرتهم، {حتى حين} أي: إِلى حين يأتيهم ما وُعدوا به من العذاب.

قال مقاتل: يعني كفار مكة.

فصل

وهل هذه الآية منسوخة، أم لا؟ فيها قولان.

أحدهما: أنها منسوخة بآية السيف.

والثاني: أن معناها التهديد، فهي محكَمة.

قوله تعالى: {أيَحْسَبُون أنَّمَا نُمِدُّهُم به} وقرأ عكرمة، وأبو الجوزاء:"يُمِدُّهم"بالياء المرفوعة وكسر الميم.

وقرأ أبو عمران الجوني:"نَمُدُّهُم"بنون مفتوحة ورفع الميم.

قال الزجاج: المعنى: أيحسبون أن الذي نمدهم به {من مال وبنين} مجازاة لهم؟! إِنما هو استدراج، {نُسَارِعُ لهم في الخيرات} أي: نسارع لهم به في الخيرات.

وقرأ ابن عباس، وعكرمة، وأيوب السختياني:"يُسَارِعُ"بياء مرفوعة وكسر الراء.

وقرأ معاذ القارئ، وأبو المتوكل مثله، إِلا أنهما فتحا الراء.

وقرأ أبو عمران الجوني، وعاصم الجحدري، وابن السميفع:"يُسْرَعُ"بياء مرفوعة وسكون السين ونصب الراء من غير ألف.

قوله تعالى: {بل لا يَشْعُرُون} أي: لا يعلمون أن ذلك استدراج لهم. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 5 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت