وذلك إشارة إلى الأزواج والإماء. وذكرنا قديمًا أن (ذلك) يجوز أن يشار به إلى كل مذكور مؤنثًا كان أو مذكرًا.
وقوله: {فَأُولَئِكَ} يعني المبتغين {هُمُ الْعَادُونَ} قال الزجاج: الجائرون الظالمون. وقال المبرد: المتجاوزون إلى ما ليس لهم.
يعني: يتعدون الحلال إلى الحرام. فالأول من عدا أي: جار وظلم، والثاني من عدا، أي: جاوز.
وهما يرجعان إلى أصل واحد؛ لأن الظالم مجاوز ما حُدَّ له. انتهى انتهى {التفسير البسيط. 15/ 517 - 528} .