فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 306028 من 466147

أو كما إذا عرفت في التأخير مانعا كما في قوله تعالى في سورة"المؤمنون": {وَقَالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِلِقَاءِ الْآخِرَةِ وَأَتْرَفْنَاهُمْ} [سورة المؤمنون: 33] بتقديم المجرور على الوصف؛ لأنه لو أُخِّر عنه - وأنت تعلم أن تمام الوصف بتمام ما يدخل في صلة الموصول، وتمامه: {وَأَتْرَفْنَاهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} - لاحتمل أن يكون من صلة الدنيا، واشتبه الأمر في القائلين: إنهم من قومه أم لا, بخلاف قوله تعالى في موضع آخر منها: {فَقَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ} [سورة المؤمنون: 24] فإنه جاء على الأصل؛ لعدم المانع، وكان في قوله تعالى في سورة طه: {آمَنَّا بِرَبِّ هَارُونَ وَمُوسَى} [سورة طه: 70] للمحافظة على الفاصلة، بخلاف قوله تعالى في سورة الشعراء: {رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ} [سورة الشعراء: 48] . انتهى انتهى {الإيضاح لتلخيص المفتاح للخطيب القزويني} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت