وقد بين سبحانه أن وراء هذا العذاب عذابا أشد وأبقى، فقال عز من قائل:
(وَلَعَذَابُ الآخِرَةِ أَشَذ وَأَبْقَى) وهو الذي يكون بعد الحساب، وتقرير أن الجزاء أشد لأنه بالنار، وهو أبقى أي إنهم يكونون في جهنم خالدين فيها وبئس المهاد. انتهى انتهى {زهرة التفاسير} ...