فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 290040 من 466147

وحاله) كأنه جوب إشكال بأن العمى باق فَكَيْفَ يكون عذاب النَّار أبقى مما عداه؟ فأجاب

بما ترى لكن بملاحظة انضمام أشد إلَى أبقى لزال ذلك الإشكال، وإنما قال ولعله لعدم

الدليل القاطع لجواز أن لا يزول العمى والإشكال الْمَذْكُور غير وارد لما عرفته.

قوله: (أو مما فعله من ترك الآيات والكفر بها) أي المفضل عليه ليس ضنك العيش

أو منه ومن العمى بل مما فعله فلا إشكال، لكن ضعفه لأن النسبة بين العذابين أولى من

النسبة بين العذاب وبين ما فعله.

* * * * * * * * * * [حَاشِيَةُ ابْنِ التَّمْجِيدِ] * * * * * * * * * *

(ولعذاب الْآخرَة) بمعنى ولعذاب النَّار، ومعنى زوال العمى لرؤية حاله ومحله عَلَى

التأويل مُسْتَفَاد من صيغة التَّفْضيل في أبقى أي أبقى من ضنك العيش والعمى في الْآخرَة فيفهم منه

أن الإبقاء في عمى الْآخرَة مثل بقاء عذاب النَّار. أي بقاء عمى الْآخرَة منقرض وبقاء عذاب النَّار

لهم أبدي. انتهى انتهى {حاشِيَتَا القونوي وابن التمجيد، على تفسير البيضاوي. 12/ 433 - 450} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت