فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 290026 من 466147

ذاته ذاتهم) عن متعلق بـ تَعَالَى لتضمنه معنى تنزه عن مماثلة المخلوقين فيكون صفة سلبية؛ إذ

حاصله انتفت عنه صفات النقص، ولك أن تقول: إنه لنفي المماثلة في ذاته وصفاته وصيغة

التفاعل للمُبَالَغَة.

قوله: (النافذ أمره ونهيه الحقيق بأن يرجى وعده ويخشى وعيده) النافذ أمره فيكون

صفة فعلية. قوله الحقيق للإشَارَة إلَى ارتباطه بما قبله.

قوله: (في ملكوته) مُبَالَغَة الملك.

قوله: (يستحقه لذاته) يستحقه أي الملك لذاته فالحق بمعنى المستحق.

قوله: (أو الثابت في ذاته وصفاته) أو الحق بمعنى الثابت الدائم في ذاته وصفاته

الحقيقية فإنها غير متغيرة كذاته.

قوله:(نهى عن الاستعجال في تلقي الوحي من جبْريل - عليه السلام - ومساوقته في القراءة حتى يتم

وحيه)في تلقي الوحي إشَارَة إلَى تقدير الْمُضَاف أي ولا تعجل في تلقي الْقُرْآن مثل قوله:

(لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ) لتأخذه عَلَى عجلة مخافة أن ينفلت منك

وهذا معنى تلقي الوحي. قوله ومساوقته أي متابعته. نقل عن الأزهري إنه قال تساوقت الإبل

أي تتابعت كان بعضها يسوق بعضًا.

قوله: (بعد ذكر الْإنْزَال عَلَى سبيل الاستطراد) بعد ذكر الْإنْزَال متعلق بقوله نهى عن

الاستعجال. قوله عَلَى سبيل الاستطراد متعلق بالنهي أَيْضًا ومراده التَّنْبيه عَلَى المناسبة.

قوله: (وقيل نهى عن تبليغ ما كان مجملًا قبل أن يأتي ببيانه) مرضه إذ الظَّاهر النهي

عن الاستعجال في أخذ الوحي لا في التبليغ، وَأَيْضًا لا يدل عليه دليل والظَّاهر أن الواو في

(ولا تعجل) اسْتئْنَافية وجعله عطفًا عَلَى (فتَعَالَى الله) ضعيف

لأنه خبر وتضمنه معنى التعجب لا يجعله إنشاء.

قوله: (أي سل الله زيادة العلم بدل الاستعجال) الأولى سل الرب؛ إذ لا باعث لتغيير

ما في النظم مع أن الشائع في الدعاء اسم الرب.

قوله: (فإن ما أوحي إليك تناله لا محالة) وأما حصول زيادة العلم وإن لم يشترط

بالدعاء لكن الدعاء منح الْعبَادَة وإظهار العجز والتذلل فدوام عَلَى سؤال البغية لا سيما

زيادة العلم ولم يذكر متعلقه لعمومه.

قَوْلُه تَعَالَى: (وَلَقَدْ عَهِدْنا إِلى آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا(115)

قوله: (وَلَقَدْ عَهِدْنا) وباللَّه لقد عهدنا.

قوله:(ولقد أمرناه يقال تقدم الملك إليه وأوعز إليه وعزم عليه وعهد إليه إذا أمره، واللام

جواب قسم مَحْذُوف)يقال شروع في بيان مجيء العهد بمعنى الأمر وذكر ما عداه للاستطراد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت