فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 170728 من 466147

قوله: {أَوَلَوْ كُنَّا كَارِهِينَ} الهمزة لإنكار الوقوع، وكلمة: {لَوْ} في مثل هذا المقام، ليست لبيان انتفاء شيء في الزمن الماضي لانتفاء غيره فيه، بل هي لمجرد الربط والمبالغة في انتفاء العود، والمعنى لا تطمعوا في عودنا مختارين ولا مكرهين فتأمل.

قوله: {إِنْ عُدْنَا فِي مِلَّتِكُمْ} شرط حذف جوابه لدلالة قوله قد افترينا عليه.

قوله: {وَمَا يَكُونُ لَنَآ} أي لا يصح ولا يليق لنا أن نعود فيها في حال من الأحوال، إلا في حال مشيئة الله لنا.

قوله: {إِلاَّ أَن يَشَآءَ اللَّهُ رَبُّنَا} يصح أن يكون متصلاً، والمستثنى منه عموم الأحوال أو منقطعاً، وهذا الاستثناء محض رجوع إلى الله وتفويض الأمر إليه، وقد جازاهم الله بأن كفاهم شر أعدائهم، وأخذهم أخذ عزيز مقتدر.

قوله: (أي وسع علمه) أشار بذلك إلى أن: {عِلْماً} تمييز محول عن الفاعل.

قوله: {وَبَيْنَ قَوْمِنَا} أي الكفار، وإنما أعرض عن مكالمتهم ورجع لله متضرعاً لما ظهره له من شدة عنادهم وتعنتهم في كفرهم.

قوله: {وَقَالَ الْمَلأُ الَّذِينَ كَفَرُواْ} الخ إنما قال بعضهم لبعض هذه المقالة، خوفاً على بعضهم من الميل لشعيب، حيث توعدوه بما تقدم، فلم يبال بهم.

قوله: {إِنَّكُمْ إِذاً لَّخَاسِرُونَ} أي في الدنيا بفوات ما يحصل لكم بالبخس والتطفيف، وجملة: {إِنَّكُمْ إِذاً لَّخَاسِرُونَ} جواب القسم، وحذف جواب الشرط لدلالة جواب القسم عليه.

قوله: {فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ} ذكر هنا وفي العنكبوت الرجفة، وذكر في سورة هود:

{وَأَخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُواْ الصَّيْحَةُ} [هود: 67] أي صيحة جبريل عليهم من السماء، وجمع بينهما بأن الرجفة في المبدأ، والصيحة في الأثناء فتأمل، وأما أهل الأيكة فأهلكوا بالظلة، كما سيأتي في سورة الشعراء.

قوله: {كَأَن لَّمْ يَغْنَوْاْ فِيهَا} أي كأنهم لم يلبثوا في ديارهم أصلاً لأنهم استؤصلوا بالمرة.

قوله: (وغيره) أي وهو ضمير الفصل.

قوله: {وَقَالَ ياقَوْمِ} ما تقدم من كون القول بعد هلاكهم أو قبله في قصة صالح يجري هنا.

قوله: {فَكَيْفَ آسَى} أصله أأسى بهمزتين، قلبت الثانية ألفاً. انتهى انتهى {حاشية الصاوي على تفسير الجلالين. 2/} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت