فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 170319 من 466147

أَكْثَرَهُمْ: مفعول أول منصوب. شَاكِرِينَ: مفعول ثان منصوب.

ورجّحه الهمداني لانعدام الفائدة في الوقف على"أَكْثَرَهُمْ"دون"شَاكِرِينَ".

* وجملة:"لَا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ". هي استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب إذا جعلت الواو للاستئناف، فهو إخبار من إبليس بما يغلب عليه ظنه، أو ما بما يعلمه بوجه من الوجوه.

-وهي داخلة في مقول القول إذا جعلت الواو عاطفة، وعلى ذلك تكون معطوفة على قوله:"لَأَقْعُدَنَّ. . ."، ويكون إبليس قد أقسم على جملتين الأولى مثبتة، والثانية منفية.

{قَالَ اخْرُجْ مِنْهَا مَذْءُومًا مَدْحُورًا لَمَنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنْكُمْ أَجْمَعِينَ (18) }

قَالَ اخْرُجْ مِنْهَا مَذْءُومًا مَدْحُورًا:

قَالَ: فعل ماض، والفاعل: ضمير مستتر تقديره: هو، يعود على الذات العلية.

اخْرُجْ: فعل أمر مبني على السكون. والفاعل: مستتر وجوبًا تقديره: أنت.

مِنْهَا: مِنْ: جار. و"هَا": في محل جر بالحرف.

مَذْءُومًا: حال منصوبة من ضمير الفاعل: أنت.

مَدْحُورًا: في إعرابها ما يأتي:

1 -حال ثانية منصوبة عند من يجيز تعدد الحال من صاحب الحال الواحد.

2 -صفة للحال الأولى منصوبة مثلها.

3 -حال من الضمير المستكن في الحال الأولى"مَذْءُومًا"، فتكون من قبيل الحال المتداخلة.

لَمَنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ لَأَمْلَأَنَّ. . .:

في إعرابها وجهان:

الوجه الأول:

لَمَنْ: اللام: موطئة للقسم.

مَنْ: اسم شرط في محل رفع مبتدأ.

تَبِعَكَ: فعل الشرط ماض مبني على الفتح في محل جزم، والفاعل مستتر تقديره: هو. الكاف: في محل نصب مفعول به.

مِنْهُمْ: مِنْ: جار. والهاء: في محل جر بالحرف. والميم: حرف للجمع، وهو متعلق بالفعل قبله.

لَأَمْلَأَنَّ: اللام: للقسم. أَمْلَأَنَّ: فعل مضارع مبني على الفتح في محل رفع. النون للتوكيد. الفاعل: ضمير مستتر وجوبًا تقديره: أنا. جَهَنَّمَ: مفعول به منصوب.

مِنْكُمْ: مِن: جارّ. والكاف: في محل جر بالحرف. والميم: للجمع، وهو متعلق بالفعل: (أملأ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت