(أَوَ عَجِبْتُمْ أَنْ جاءَكُمْ ذِكْرٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَلى رَجُلٍ مِنْكُمْ لِيُنْذِرَكُمْ) الهمزة للاستفهام الإنكاري المراد به النهي ، أي: لا تعجبوا وتدبروا في أمركم. والواو حرف عطف ، وعجبتم فعل ماض معطوف على محذوف دل عليه سياق الكلام ، أي: أفكذبتم أو عجبتم ، والمحذوف مستأنف مسوق لنهيهم عن الإمعان فيما هم عليه ، وأن جاءكم مصدر مؤول منصوب بنزع الخافض ، والجار والمجرور متعلقان بعجبتم ، أي:
أو عجبتم من مجيء ذكر من ربكم ، وذكر فاعل جاءكم ، ومن ربكم