فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 170198 من 466147

و معنى سؤل المرسل إليهم التسجيل على الكفار إحجامهم عن الاستماع لما قالوه لهم وأبلغوهم إياه (فَلَنَقُصَّنَّ عَلَيْهِمْ بِعِلْمٍ وَما كُنَّا غائِبِينَ) عطف على ما تقدم ، وعليهم جار ومجرور

متعلقان بنقصنّ ، أي: على كل من الرسل والمرسل إليهم ما كان من أمرهم ، وبعلم جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من فاعل نقصنّ ، أي: عالمين بمكنونات أحوالهم ، ومنطويات سرائرهم ، وما ندّت عنه شفاههم. والواو للحال ، وما نافية ، وكان واسمها ، وغائبين خبرها ، والجملة في محل نصب على الحال. وجميع هذه الأسئلة والقصص للتوبيخ والتقريع كما يفعل المحقق مع المجرم لإدانته بما فعلته يداه أمامه.

البلاغة:

المجاز المرسل بقوله وكم من قرية أهلكناها فقد ذكر القرية وأراد أهلها ، وهو مجاز علاقته المحلية. وقد تقدمت له نظائر.

الفوائد:

واو الحال:

هي واو يصحّ وقوع الظرف موقعها ، ولها ثلاث أحوال: وجوب الذكر وامتناعه وجوازه. وفيما يلي مواقع تلك الأحوال:

1 -وجوب الذّكر:

آ - أن تكون جملة الحال اسمية مجردة من ضمير يربطها بصاحبها ، نحو قوله تعالى:"لئن أكله الذئب ونحن عصبة".

ب - أن تكون جملة الحال مصدرة بضمير صاحبها ، نحو:

"لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى".

2 -امتناع الذكر في سبع صور:

آ - أن تقع بعد عاطف نحو:"وكم من قرية أهلكناها فجاءها بأسنا بياتا أو هم قائلون".

ب - أن تكون مؤكدة لمضمون الجملة قبلها نحو:"ذلك الكتاب لا ريب فيه"إذا أعربنا جملة"لا ريب"حالية.

ج - أن تكون ماضية بعد إلا نحو:"وما يأتيهم من رسول إلا كانوا به يستهزئون".

د - أن تكون ماضية قبل"أو"نحو:

كن للخليل نصيرا جاد أو عدلا ولا تشحّ عليه جار أم بخلا

ه - أن تكون مضارعة مثبتة غير مقترنة ب"قد"، وحينئذ تربط بالضمير وحده ، نحو:"ولا تمنن تستكثر". وأما قول عنترة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت