فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 170199 من 466147

علقتها عرضا وأقتل قومها قسما لعمر أبيك ليس بمزعم

فجملة:"وأقتل قومها"حال من التاء في"علقتها"، وهي مقترنة بالواو مع المضارع المثبت ، واختلف في تخريجها ، فقيل:

ضرورة ، وقيل: الواو عاطفة ، والمضارع مؤوّل بالماضي ، والتقدير:

وقتلت قومها ، فعدل عن لفظ الماضي إلى لفظ المضارع لحكاية الحال الماضية ، ومعناها أن يفرض ما كان في الزمن الماضي واقعا في هذا الزمان ، فيعبر عنه بلفظ المضارع. وقيل: هي واو الحال ، والمضارع خبر مبتدأ محذوف ، أي: وأنا أقتل قومها.

و - أن تكون مضارعة منفية ب"ما"، نحو قوله:

عهدتك ما تصبو وفيك شبيبة فما لك بعد الشّيب صبّا متيّما

ز - أن تكون مضارعة منفية ب"لا"نحو:"وما لنا لا نؤمن باللّه"، فإن كانت الجملة المضارعة منفية ب"لم"جاز ارتباطها بالواو كقول النابغة:

سقط النّصيف ولم ترد إسقاطه فتناولته واتّقتنا باليد

وجاز عدم ارتباطها بها ، ولكن بالضمير وحده ، نحو:"فانقلبوا بنعمة من اللّه وفضل لم يمسسهم سوء"، وقول زهير:

كأنّ فتات العهن في كلّ موطن نزلن به حبّ الفنا لم يحطّم

وإن كانت منفية ب"لما"فالمختار ربطها بالواو نحو:"أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يعلم اللّه الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين"، وقول الشاعر:

أشوقا ولما يمض لي غير ليلة فكيف إذا جدّ المطيّ بنا عشرا

3 -جواز الذكر وعدمه:

وذلك في غير ما تقدم من صور وجوبها وامتناعها. وهناك تفاصيل أعرضنا عنها ، يرجع إليها من شاء في كتب النحو المفصلة.

إذا عرفت هذا أدركت أن اعتراض الزمخشري غير وارد ، وإليك التفصيل.

مناقشة ممتعة:

ما يقوله الزمخشري:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت