علقتها عرضا وأقتل قومها قسما لعمر أبيك ليس بمزعم
فجملة:"وأقتل قومها"حال من التاء في"علقتها"، وهي مقترنة بالواو مع المضارع المثبت ، واختلف في تخريجها ، فقيل:
ضرورة ، وقيل: الواو عاطفة ، والمضارع مؤوّل بالماضي ، والتقدير:
وقتلت قومها ، فعدل عن لفظ الماضي إلى لفظ المضارع لحكاية الحال الماضية ، ومعناها أن يفرض ما كان في الزمن الماضي واقعا في هذا الزمان ، فيعبر عنه بلفظ المضارع. وقيل: هي واو الحال ، والمضارع خبر مبتدأ محذوف ، أي: وأنا أقتل قومها.
و - أن تكون مضارعة منفية ب"ما"، نحو قوله:
عهدتك ما تصبو وفيك شبيبة فما لك بعد الشّيب صبّا متيّما
ز - أن تكون مضارعة منفية ب"لا"نحو:"وما لنا لا نؤمن باللّه"، فإن كانت الجملة المضارعة منفية ب"لم"جاز ارتباطها بالواو كقول النابغة:
سقط النّصيف ولم ترد إسقاطه فتناولته واتّقتنا باليد
وجاز عدم ارتباطها بها ، ولكن بالضمير وحده ، نحو:"فانقلبوا بنعمة من اللّه وفضل لم يمسسهم سوء"، وقول زهير:
كأنّ فتات العهن في كلّ موطن نزلن به حبّ الفنا لم يحطّم
وإن كانت منفية ب"لما"فالمختار ربطها بالواو نحو:"أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يعلم اللّه الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين"، وقول الشاعر:
أشوقا ولما يمض لي غير ليلة فكيف إذا جدّ المطيّ بنا عشرا
3 -جواز الذكر وعدمه:
وذلك في غير ما تقدم من صور وجوبها وامتناعها. وهناك تفاصيل أعرضنا عنها ، يرجع إليها من شاء في كتب النحو المفصلة.
إذا عرفت هذا أدركت أن اعتراض الزمخشري غير وارد ، وإليك التفصيل.
مناقشة ممتعة:
ما يقوله الزمخشري: