قوله: (فسألوه) آية) أي (فسألوا منه) آية.
قوله: (فقال أية آية تُريدُونَ) أي أية آية من الآيات، ولما كان أية نكرة اسم جنس
يحتمل القليل والكثير ساغ إضافة آية إليها مع أنه يجب إضَافَته إلَى المتعدد.
قوله:(قالوا: اخرج معنا إلى عيدنا فتدعو إلهك وندعو آلهتنا فمن استجيب له اتبع.
فخرج معهم)وهم متبوعون في هذا الخروج.
قوله:(فدعوا أصنامهم فلم تجبهم، ثم أشار سيدهم جندع بن عمرو إلى صخرة
منفردة)أي في ناحية الجبل.
قوله: (يقال لها الكاثبة وقال: له أخرج من هذه الصخرة ناقة مخترجة) أي شابهت في
الخلقة الجمل.
قوله: (جوفاء وبراء) أي عظيم بطنها وبراء أي كثير الشعر.
قوله: (فإن فعلت) أي ذلك.
قوله: (صدقناك) أي [آمَنَّا بك] وأجبناك.
قوله: (فأخذ عليهم صالح مواثيقهم لئن فعلت ذلك [لتؤمنن] ) هذه العبارة للتحليف؛ إذ
أخذ الميثاق بمعنى الاستحلاف، وقوله لئن فعلت ذلك الخ. بيان لطريق أخذ الميثاق؛ إذ اللام
في لئن فعلت [موطئة] للقسم واللام في لتؤمنن جواب القسم ولتؤمنن ساد مسد جواب القسم
والشرط كذا فهم من تقرير الْمُصَنّف في تفسير قَوْلُه تَعَالَى: (وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ)
والظَّاهر أن مثل هذا الْكَلَام محمول عَلَى الاستفهام. والْمَعْنَى أتحلف عَلَى ذلك.
وقول الْمُصَنّف في تلك الآية أخذ الميثاق بمعنى الاستحلاف إشَارَة إلَى ذلك.
قوله: (فقَالُوا: نعم) هذا مواثيقهم؛ إذ معنى نعم باللَّه لئن فعلت يا صالح ذلك لنؤمنن
[بنبوتك] .
قوله: (فصلى ودعا ربه فتمخضت الصخرة تمخض النتوج بولدها) أي تحركت
الصخرة كما فهم من كتب اللغة.
قوله: (فانصدعت) أي فانشقت.
قوله: (عن ناقة) الظَّاهر لفظة عن هنا للتعليل أي انشقت لخروج ناقة.
قوله: (عُشراء جوفاء وبراء كما وصفوا وهم ينظرون) عُشراء بضم العين وفتح الشين
* * * * * * * * * * [حَاشِيَةُ ابْنِ التَّمْجِيدِ] * * * * * * * * * *
قوله: مخترجة أي مشاكلة للبخت. الناقة المخترجة هي ما أخرجت عَلَى هيئة الذكر. قوله:
(جوفاء) أي واسعة الجوف وبراء كثيرة الوبر. فتمخضت المخض هدر البعير القطم بشقشقته تتفحج
أي تتفرج بين رجليها تصيف أي تمكث في الصيف من [التفعل] أصله تتصيف حذفت إحدى التاءين
لاجتماع المثلين وتشتو أي تمكث في الشتاء. سقبها السقب الذكر من ولد الناقة. فرغا أي صاح.