فهرس الكتاب

الصفحة 95 من 492

الآية 283من سورة البقرة

قوله تعالى:

{فَإِنْ أَمِنَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا فَلْيُؤَدِّ الَّذِي اؤْتُمِنَ أَمََانَتَهُ وَلْيَتَّقِ اللََّهَ رَبَّهُ}

قالون بترك النقل وإسكان الميم وتحقيق همز فليؤد، اؤتمن واندرج دورى أبى عمرو وابن عامر وعاصم وحمزة والكسائى. السوسى بإبدال همزة اؤتمن ياء خالصة للكسر قبلها. قالون بصلة الميم واندرج ابن كثير. ورش بالنقل وإبدال همز فليؤد واوا مفتوحة وإبدال همز اؤتمن ياء خالصة كما شرح للسوسى. خلف بسكت المفصول مع تحقيق الهمز في فليؤد، اؤتمن.

ملاحظات: البدء بلفظ اؤتمن يكون بضم الهمزة الأولى وإبدال الثانية واوا للكل. وقف حمزة على الذى اؤتمن بإبدال الهمزة ياء خالصة للكسر قبلها كقراءة ورش والسوسى وصلا. لاحظ الإشمام والروم في هاء الضمير في ربه وقفا للفتح قبل الهاء والشاهد في باب الوقف على أواخر الكلم:

وفي الهاء للإضمار قوم أبوهما ... ومن قبله ضمّ أو الكسر مثّلا

إلى آخر ما في الشروح فارجع إليه. الشهادة: وقف الكسائى بالإمالة وجها واحدا لأن الدال من حروف (فجثت زينب لذود شمس) . آثم: بدل ورش. قلبه: لا إشمام ولا روم في الوقف وقد شرح قريبا. الأرض: نقل ورش. ووقف حمزة بالنقل والسكت.

الآية 284من سورة البقرة

قوله تعالى:

{وَإِنْ تُبْدُوا مََا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحََاسِبْكُمْ بِهِ اللََّهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشََاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشََاءُ}

{فِي أَنْفُسِكُمْ} : المنفصل. {أَنْفُسِكُمْ} : ميم الجمع. {فَيَغْفِرُ} ، {وَيُعَذِّبُ} : قراءة الجزم فى

فيغفر، ويعذب لنافع وابن كثير وأبى عمرو وحمزة والكسائى والإدغام في فيغفر لمن لأبى عمرو بخلف الدورى والإدغام في ويعذب من للجازمين ما عدا ورش وابن كثير فإن وجه الإدغام المذكور في النظم لابن كثير ضعيف لا يقرأ به حقق ذلك في غيث النفع وغيره من الشروح. وأما ابن عامر وعاصم فبالرفع في اللفظين والشاهد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت