قوله تعالى:
{وَمَنْ قَتَلَهُ مِنْكُمْ مُتَعَمِّدًا فَجَزََاءٌ مِثْلُ مََا قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ يَحْكُمُ بِهِ ذَوََا عَدْلٍ مِنْكُمْ هَدْيًا بََالِغَ الْكَعْبَةِ أَوْ كَفََّارَةٌ طَعََامُ مَسََاكِينَ أَوْ عَدْلُ ذََلِكَ صِيََامًا لِيَذُوقَ وَبََالَ أَمْرِهِ}
{مِنْكُمْ} : ميم الجمع. {فَجَزََاءٌ} : الكوفيون بالتنوين في فجزاء ورفع مثل وللباقين بعدم التنوين وخفض مثل. {يَحْكُمُ بِهِ} : الإدغام وله الإدغام الثانى في طعام مساكين.
{كَفََّارَةٌ طَعََامُ} : لنافع وابن عامر بدون تنوين وخفض طعام وللباقين بالتنوين ورفع طعام. وأجمعوا هنا على قراءة مساكين بالجمع.
قالون بإسكان الميم وقراءته المشروحة واندرج ابن عامر. دورى أبى عمرو بتنوين كفارة طعام كما شرح. السوسى بالإدغام في موضعيه وقراءته كالدورى.
ورش بطويل المتصل في فجزاء وعدم التنوين وقراءته كما شرح. عاصم بقراءة فجزاء مثل وكفارة طعام كما شرح واندرج الكسائى. حمزة على هذا الوجه بالطويل. قالون بصلة الميم وقراءته المعروفة. ابن كثير على هذا الوجه بالتنوين في كفارة ورفع طعام.
منه: صلة هاء الضمير لابن كثير. وللسيارة: وقف الكسائى بالإمالة وجها واحدا. إليه: صلة الهاء لابن كثير.
{* جَعَلَ اللََّهُ الْكَعْبَةَ}
قياما: بالألف بعد الياء المفتوحة لما عدا ابن عامر وله بدون ألف. والشاهد:
وكفّارة نوّن طعام برفع خفض ... هـ دم غنى واقصر قياما له ملا