فهرس الكتاب

الصفحة 353 من 492

لابن كثير. تبرأ: وقف هشام وحمزة بالإبدال حرف مد طبيعى. ولا تسهيل مرام هنا للنصب. هداهم: فتح وتقليل ورش وإمالة حمزة والكسائى.

الآية 117من سورة التوبة

قوله تعالى:

{لَقَدْ تََابَ اللََّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهََاجِرِينَ وَالْأَنْصََارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سََاعَةِ الْعُسْرَةِ مِنْ بَعْدِ مََا كََادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ ثُمَّ تََابَ عَلَيْهِمْ}

النبيء: بالهمز لنافع وحده. {كََادَ يَزِيغُ} : حفص وحمزة بالياء على التذكير والباقون بالتاء على التأنيث. {مِنْهُمْ} : ميم الجمع.

قالون بهمز النبيء وإسكان الميم. قالون بصلة الميم. ورش بهمز النبيء مع الطول والنقل في الأنصار مع التقليل. ابن كثير بعدم الهمز في النبى وصلة هاء الضمير في اتبعوه وصلة الميم. ابن عامر بقصر هاء الضمير وإسكان الميم واندرج شعبة وأبو الحارث. حفص بقراءة يزيغ بالتذكير. خلاد على هذا الوجه بضم هاء عليهم.

أبو عمرو بالإمالة في والأنصار والإظهار في كاد يزيغ للدورى واندرج دورى الكسائى. السوسى بالإدغام. حمزة بسكت الأنصار وقراءة يزيغ بالياء على التذكير وضم هاء عليهم.

رءوف: بدون واو بعد الهمز لمدلول (صحبته) (ح) لا. ولاحظ بدل ورش على قراءته. ووقف حمزة بالتسهيل على قراءته.

الآية 118من سورة التوبة

قوله تعالى:

{وَعَلَى الثَّلََاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا حَتََّى إِذََا ضََاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمََا رَحُبَتْ وَضََاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنْفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَنْ لََا مَلْجَأَ مِنَ اللََّهِ إِلََّا إِلَيْهِ ثُمَّ تََابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت