قوله تعالى:
{* لََا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوََاهُمْ إِلََّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلََاحٍ بَيْنَ النََّاسِ}
قالون بإسكان الميم. قالون بصلة الميم مقصورة واندرج ابن كثير. ثم بمد الصلة. أبو عمرو بالتقليل وإمالة الناس للدورى. ثم بالفتح للسوسى. حمزة بالإمالة وترك السكت في المفصولات واندرج الكسائى. خلف بالسكت في المفصولات.
ورش بالترقيق وفتح نجواهم وصلة الميم الطويلة والنقل في مواضعه وتغليظ لام إصلاح ثم بالتقليل.
قوله تعالى:
{وَمَنْ يَفْعَلْ ذََلِكَ ابْتِغََاءَ مَرْضََاتِ اللََّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا} (114)
{وَمَنْ يَفْعَلْ} : ترك الغنة لخلف. {يَفْعَلْ ذََلِكَ} : الإدغام لأبى الحارث. {ابْتِغََاءَ} :
الطويل. {مَرْضََاتِ} : الإمالة للكسائى والفتح للباقين. {نُؤْتِيهِ} : صلة هاء الضمير لابن كثير وإبدال الهمز لورش والسوسى وقراءة أبى عمرو وحمزة بالياء وللباقين بالنون والشاهد:
ونؤتيه باليا في حماه وضمّ يد ... خلون وفتح الضّمّ حقّ صرى حلا
ولاحظ وقف الكسائى على مرضات بالهاء مع الإسكان والباقين بالتاء مع الإسكان والروم. ويسهل الجمع بعد ذلك.
الآية 115من سورة النساء
قوله تعالى:
{وَمَنْ يُشََاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مََا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدى ََ وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مََا تَوَلََّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ}