المؤمنين، الكافرين، يشاء وقفا لهشام وحمزة، شاء: لا يخفى. من بعد ذلك:
الإدغام والإخفاء. المشركون نجس: الإدغام.
قوله تعالى:
{وَقََالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللََّهِ وَقََالَتِ النَّصََارى ََ الْمَسِيحُ ابْنُ اللََّهِ}
{عُزَيْرٌ} : عاصم والكسائى بتنوين عزير وكسره حال الوصل ولا يجوز ضمه للكسائى على مذهبه لأن ضمة ابن ضمة إعراب. وللباقين ضم الراء بدون تنوين. ولورش ترقيق الراء لأنه اسم عربى وليس أعجميا لأنه من التعزير وهو التعظيم. والشاهد:
عشيراتكم بالجمع صدق ونوّنوا ... عزير رضا نصّ وبالكسر وكلّا
النصارى: الفتح والإمالة للسوسى وصلا. والأحكام في النصارى عند الوقف لا تخفى. ويسهل الجمع بعد ذلك.
ذلك قولهم: الإدغام. بأفواههم: وقف حمزة بالتحقيق والإبدال ياءً.
يضاهئون: عاصم وحده بكسر الهاء وهمزة مضمومة بعدها والباقون بضم الهاء وحذف الهمزة. والشاهد:
يضاهون ضمّ الهاء يكسر عاصم ... وزد همزة مضمومة عنه واعقلا
قوله تعالى:
{أَنََّى يُؤْفَكُونَ} (30)
{أَنََّى} : فتح وتقليل ورش. وتقليل دورى ابى عمرو. وإمالة حمزة والكسائى.
{يُؤْفَكُونَ} : إبدال الهمز لورش والسوسى. ولحمزة وقفا.
قالون بفتح أنى وتحقيق الهمز. ورش على فتح أنى بإبدال الهمز واندرج
السوسى. ورش بالتقليل وإبدال الهمز. دورى أبى عمرو على هذا الوجه بالتحقيق في الهمز. حمزة بالإمالة وإبدال الهمز. الكسائى على هذا الوجه بتحقيق الهمز.