عليم وقالوا الواو الأولى سقوطها ... وكن فيكون النّصب في الرّفع كفّلا
قوله تعالى:
{وَإِذََا قَضى ََ أَمْرًا فَإِنَّمََا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ} (117)
قضى أمرا: المنفصل وأحكام قضى. يقول له: إدغام السوسى. فيكون: لابن عامر وحده بالنصب والباقون بالرفع وسبق الشاهد قريبا.
قالون بقصر المنفصل وقراءته. السوسى بالإدغام. قالون بالتوسط والوقف على فيكون بالإسكان واندرج ابن عامر مع غيره في الوقف بالإسكان ويأتى هنا لقالون وغيره إشمام وروم ولا يأتيان لابن عامر لقراءته بالنصب. وبقية وجوه الجمع سهل.
آية: الإمالة وجها واحدا للكسائى. كذلك قال: الإدغام. بشيرا ونذيرا:
ترقيق الراء في اللفظين ولاحظ ترك الغنة لخلف في الواو.
الآية 119من سورة البقرة
قوله تعالى:
{وَلََا تُسْئَلُ عَنْ أَصْحََابِ الْجَحِيمِ} (119)
{وَلََا تُسْئَلُ} : قراءة نافع وحده بفتح التاء والجزم وقراءة الباقين بضم التاء والرفع.
عن أصحاب: نقل ورش وأحكام سكت المفصول لحمزة.
قالون بفتح التاء والجزم ولم يندرج معه أحد. ورش على هذا الوجه بالنقل.
ابن كثير بضم التاء والرفع واندرج الباقون ما عدا وجه سكت المفصول لخلف.
خلف بالسكت. والشاهد في الآية:
وتسأل ضمّوا التّاء واللّام حرّكوا ... برفع خلودا وهو من بعد نفي لا
ترضى: الفتح، التقليل لورش. والإمالة لحمزة والكسائى. النصارى: تقليل ورش. وإمالة أبى عمرو وحمزة والكسائى. قل إن: النقل وأحكام سكت المفصول لحمزة. هدى الله هو الهدى: الإدغام. الهدى: لا يخفى. جاءك: إمالة ابن ذكوان وحمزة. العلم مالك: الإدغام والإخفاء. ولاحظ الغنة.