قالون بإسقاط الأولى مع القصر وإسكان الميم وتحقيق الهمز واندرج دورى أبى عمرو. السوسى بإبدال الهمز. قالون بصلة الميم واندرج البزى. قالون بالإسقاط مع المد وإسكان الميم واندرج دورى أبى عمرو. السوسى بإبدال الهمز. قالون بصلة
الميم واندرج البزى. ورش بالطويل وتسهيل الثانية وإبدال الهمز وترقيق الراء. ثم بإبدال الثانية حرف مد طبيعى. قنبل بتوسط المتصل وتسهيل الثانية وصلة الميم. ثم بإبدالها حرف مد طبيعى هشام بتحقيق الهمزتين واندرج عاصم والكسائى. ابن ذكوان بالإمالة وتحقيق الهمزتين. حمزة بالطول والإمالة وتحقيق الهمزتين وترك الغنة لخلف ثم بالغنة لخلاد.
قوله تعالى:
{قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَتََاكُمْ عَذََابُهُ بَيََاتًا أَوْ نَهََارًا مََا ذََا يَسْتَعْجِلُ مِنْهُ الْمُجْرِمُونَ} (50)
قالون بتسهيل الهمزة وإسكان الميم ولم يندرج معه أحد. قالون بصلة الميم مقصورة وممدودة ولم يندرج معه أحد. ابن كثير بتحقيق الهمزة وصلة الميم.
أبو عمرو على هذا الوجه بإسكان الميم واندرج ابن عامر وعاصم. حمزة على ترك السكت في المفصول بإمالة أتاكم. الكسائى بإسقاط الهمزة وإمالة أتاكم. ورش بالنقل وتسهيل الهمزة مع فتح أتاكم مع ملاحظة صلة الميم ثم بالتقليل على هذا الوجه. ثم بإبدال الهمزة حرف مد لازم وعليه الفتح والتقليل. خلف بسكت المفصولات.
الآية 51من سورة يونس
قوله تعالى:
{أَثُمَّ إِذََا مََا وَقَعَ آمَنْتُمْ بِهِ آلْآنَ وَقَدْ كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ} (51)
لاحظ أن الوقف كان جائزا على ءامنتم به ولذلك ستجمع ابتداء من قوله تعالى (آلآن) . ثم تجمع بعد ذلك من قوله تعالى (أثم إذا ما وقع) للأهمية. ءامنتم:
ميم الجمع والبدل. {بِهِ آلْآنَ} : المنفصل. {آلْآنَ} : أصل هذه الكلمة آن بهمزة مفتوحة ممدودة وبعدها نون مفتوحة وهى اسم مبنى علم على الزمان الحاضر ثم دخلت عليه أل التى للتعريف ثم دخلت عليه همزة الاستفهام فاجتمع فيها همزتان مفتوحتان
متصلتان الأولى همزة الاستفهام والثانية همزة الوصل. وقد أجمع أهل الأداء على استبقاء الهمزتين والنطق بهما معا. ولوجود العسر في ذلك أجمعوا على تغيير الهمزة الثانية فمنهم من غيرها بإبدالها ألفا مع المد اللازم نظرا لالتقاء الساكنين. ومنهم من سهلها بين الهمزة والألف. وهذان الوجهان جائزان لكل القراء. وعلى وجه التسهيل لا يجوز الإدخال. وهذا بيان القراءات فيها: